أحمد عبدالعال عمر يكتب: نهاية انتهت وبداية لم تبدأ بعد

لا أجد تعبيرًا أدق فى وصف حالنا فى مصر منذ مطلع القرن الحادى والعشرين بصفة عامة، وبعد قيام ثورتى ٢٥ يناير ٢٠١١ و٣٠ يونيو ٢٠١٣ بصفة خاصة، من قول الراحل الدكتور غالى شكرى فى كتابه «الخروج على النص»: «نُعانى ظلمة الفجوة بين نهاية انتهت، وبداية لم تبدأ بعد»!

فمنذ بداية القرن الحادى والعشرين أدرك معظم المهتمين بالشأن المصرى، وبماضى وحاضر ومستقبل مشروع الدولة الوطنية التى تأسست فى مصر بعد مرحلة الاستقلال الوطنى فى خمسينيات القرن الماضى على شرعية ثورة يوليو ١٩٥٢- أننا فى نهاية شىء ما. وأن مشروع الدولة الوطنية فيما بعد الاستقلال قد فشل- إلى حد كبير- فى تحقيق طموحات شعبنا فى التقدم والتنمية والحرية والعدالة والحياة الكريمة.

ونتيجة لهذا الفشل شعر كل مهتم بحاضر ومستقبل مصر بأن بلدنا صار على حافة خطر كبير، وأننا أصبحنا نعيش فى الحاضر عيشة أهل الأعراف على جسر مُعلقين بين ماضٍ انتهى وفقد مبررات وجوده، ولكنه لا يريد أن يمضى، ومستقبل لم تتحدد معالمه بشكل واضح، ولا يريد له الكثيرون أن يأتى.

والشىء المؤكد الذى تأسست عليه تلك المخاوف أن الكثير من الروئ والأفكار والقيم والسياسات التى سيطرت على الداخل المصرى حتى نهاية القرن الماضى قد فقدت مبررات ومقومات وجودها، ولم تعد تستجيب لحاجات الإنسان المصرى عامة، وأحلام الشباب والأجيال الجديدة خاصة. وأن تلك الروئ والأفكار والقيم والسياسات لم تعد تتلاءم مع المتغيرات التقنية والرقمية التى قربت بين الناس، وسهلت حياتهم، وقلّصت فى الوقت ذاته من دور ونفوذ الحكومة والمؤسسات التربوية والإعلامية التقليدية الموجهة فى حياة الأفراد، وفتحت لهم آفاق الرؤية والتحليل والمقارنة مع الدول والشعوب الأخرى، والبحث عن رؤى وأفكار وسياسات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ ساعة
منذ 38 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ 55 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن المصرية منذ 3 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 5 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 17 ساعة