رصد تقرير صحي على موقع "Very Well Health" سبعة أسباب محتملة لشعور البعض بالجوع المتكرر، حتى مع الالتزام بنظام غذائي غني بالبروتين يُفترض أنه يعزز الشبع ويطيله، مؤكداً أن التحكم في الشهية لا يعتمد على عنصر غذائي واحد.
وأوضح التقرير أن تناول البروتين يرتبط عموماً بإحساس أفضل بالشبع يدوم لفترة أطول، لكن الجوع قد يظهر أحياناً وبصورة واضحة رغم بلوغ الكمية المستهدفة من البروتين في الوجبات.
وبيّن التقرير أن عدة عوامل قد تتداخل وتؤدي إلى استمرار الشعور بالجوع في ظل نظام غذائي مرتفع البروتين، من أبرزها:
1- تناول كمية طعام أقل من احتياج الجسم
أشار التقرير إلى أن تقليل الطعام بهدف خسارة الوزن يعني عملياً تناول سعرات حرارية أقل من احتياج الجسم الفعلي، وهو ما يجعل الشعور ببعض الجوع أمراً طبيعياً. كما لفت إلى أن إشارات الجوع لدى الإنسان لم تتكيف بالكامل مع وفرة الطعام الحديثة، ما قد يزيد الإحساس بالجوع أثناء الحمية حتى مع وجود مخزون كافٍ من الدهون في الجسم.
2- زيادة النشاط البدني ترفع الاحتياج للطاقة
مع ارتفاع مستوى الحركة وممارسة التمارين الرياضية التي تستهلك المزيد من طاقة الطعام، قد يزداد الجوع لدى البعض إذا لم يتوازن ما يتم تناوله مع ما يُحرق من سعرات، رغم أن الرياضة قد تكبح الشهية مؤقتاً لدى بعض الأشخاص مباشرة بعد المجهود.
3- العادات الغذائية والبيئة المحيطة تحفزان الشهية
لفت التقرير إلى أن الجوع ليس عملية بيولوجية بحتة، إذ يمكن للروتين اليومي، والروائح، والمشاهد، والمناسبات الاجتماعية، وأماكن تناول الطعام أن تفتح الشهية وتثير الرغبة في الأكل. وضرب مثالاً بتغيير نمط الإفطار من وجبة كبيرة إلى وجبة صغيرة، حيث قد يسبب ذلك شعوراً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
