من المؤتمر الصحفي إلى لجنة الانضباط.. جيسوس تحت المجهر بسبب الهلال

في تطور جديد يزيد من سخونة المشهد الكروي السعودي، وجد البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لنادي النصر، نفسه في قلب عاصفة قانونية وإعلامية، بعد شكوى رسمية تقدم بها نادي الهلال، على خلفية تصريحات اعتُبرت مساسًا بنزاهة المنافسة في دوري روشن السعودي.

|من ريفيلينو إلى نيفيز.. الأمير عبد الرحمن بن مساعد يكشف أساطير أجانب الهلال القضية، التي بدأت بتصريح عابر في مؤتمر صحفي، تحولت سريعًا إلى ملف مفتوح على طاولة لجنة الانضباط والأخلاق، وسط احتمالات بعقوبات صارمة قد تعصف بمستقبل المدرب البرتغالي جيسوس في الملاعب السعودية.

تصريح ناري يشعل فتيل الأزمة خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة النصر والشباب، يوم 17 يناير الماضي، وُجه سؤال إلى جيسوس حول سبب عدم ضغط لاعبي النصر على الحكام بالطريقة ذاتها التي يعتمدها لاعبو الهلال.

وجاء رد المدرب البرتغالي، البالغ من العمر 71 عامًا، مثيرًا للجدل: النصر لا يمتلك القوة السياسية التي يتمتع بها الهلال، سواء داخل الملعب أو خارجه.

تصريح اعتبرته إدارة الهلال تلميحًا مباشرًا بوجود تأثير غير مشروع لصالح النادي الأزرق، وهو ما رأت فيه إساءة صريحة تمس عدالة المنافسة ونزاهة المنظومة الكروية السعودية.

الهلال يرد رسميًا ويرفض التراجع لم ينتظر الهلال طويلًا، حيث بادر بتقديم شكوى رسمية إلى لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم، مطالبًا بالتحقيق في تصريحات جيسوس واتخاذ ما يلزم وفق اللوائح.

ورغم محاولة مدرب النصر احتواء الموقف لاحقًا، مؤكدًا احترامه الكبير للهلال ونفيه أي تشكيك في نزاهة النادي أو الدوري، فإن إدارة الهلال تمسكت بموقفها، وواصلت إجراءاتها القانونية، معتبرة أن التوضيح المتأخر لا يلغي خطورة التصريح الأصلي.

لجنة الانضباط تفتح التحقيق وبحسب تقارير إعلامية موثوقة، شرعت لجنة الانضباط والأخلاق بالفعل في دراسة الملف، حيث أرسلت خطابًا رسميًا إلى نادي النصر تطلب فيه إفادة مكتوبة من جورجي جيسوس حول تصريحاته.

ويستند الهلال في شكواه إلى مواد قانونية قد تضع المدرب البرتغالي أمام عقوبة قاسية، تشمل:

الإيقاف عن أي نشاط رياضي داخل المملكة لمدة تصل إلى عام كامل

غرامة مالية قد تبلغ 300 ألف ريال سعودي

تحذير قانوني: السيناريو الأسوأ وارد في تصريحات تلفزيونية لافتة، حذّر المستشار القانوني أحمد الشيخي من خطورة الموقف القانوني لجيسوس، مؤكدًا أن القضية واضحة من الناحية النظامية ، رغم قابليتها لتفسيرات متعددة.

وأوضح الشيخي أن إثبات وجود تأثير سياسي أو خارجي غير مشروع سيقود مباشرة إلى الإيقاف لمدة عام

أما إذا فُسّر التصريح على أنه يشير إلى دعم مشروع (أعضاء شرف أو جماهير)، فقد تقتصر العقوبة على غرامة مالية

فيما استبعد خبراء برتغاليون فرضية أن يكون المقصود سياسات داخلية ، بعد مراجعة التصريح بلغته الأصلية

وأشار الشيخي إلى أن القضايا الانضباطية تتطلب معيار إثبات مرتفعًا يصل إلى 90%، ما يجعل عقد جلسة استماع أمرًا مرجحًا قبل إصدار القرار النهائي.

جيسوس بين الهلال والنصر.. تاريخ يزيد التوتر تزداد حساسية القضية بالنظر إلى خلفية جورجي جيسوس، الذي سبق له تدريب الهلال في فترتين:

من يوليو 2018 حتى يناير 2019

ومن يوليو 2023 حتى مايو 2025

قبل أن تتم إقالته بسبب تراجع النتائج، لينتقل بعدها إلى تدريب النصر في يوليو 2025 بعقد يمتد حتى نهاية الموسم الجاري.

هذا الانتقال من الهلال إلى الغريم التقليدي النصر أضفى بعدًا إضافيًا على الأزمة، وحوّلها من خلاف قانوني إلى صراع كروي مفتوح يحمل أبعادًا فنية وجماهيرية وإدارية.


هذا المحتوى مقدم من كورة بريك

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من كورة بريك

منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
يلاكورة منذ 14 ساعة
يلاكورة منذ 17 ساعة
إرم سبورت منذ ساعة
يلاكورة منذ 12 ساعة
يلاكورة منذ 14 ساعة
قناة العربية - رياضة منذ 19 ساعة
موقع بطولات منذ ساعة
إرم سبورت منذ 19 ساعة