أدهشت الخبراء بواقعيتها.. إحدى لوحات مومياوات الفيوم ستُباع في مزاد بنيويورك شاهد مقاطع فيديو ذات صلة دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- ستُعرَض لوحة جنائزية تعود للعصر الروماني في مصر، للبيع الأسبوع المقبل. ويُصوِّر العمل رجلاً بمظهرٍ عصريّ لافت، وعينين عسليتين ثاقبتين وشعر رمادي.
هذه اللوحة، هي واحدة من نحو 900 لوحة تُعرف باسم لوحات مومياوات الفيوم التي رُسمت خلال القرنين الأول والثالث الميلاديين، ووُضعت على جثث المومياوات كقناع.
اكتشف علماء الآثار العشرات منها في أواخر القرن الـ19 في موقع هوارة الأثري بمنطقة الفيوم بمصر، كما عُثر على نماذج أخرى قبل ذلك، وفقًا لدار "سوزبيز" للمزادات. لكنّ معظم الأبحاث حولها حديثة ولا تزال جارية.
لطالما اعتُبِرت لوحات الـبورتريه الواقعية والفردية إنجازًا بارزًا للفنانين الإيطاليين الأوائل، إلا أنّ هذه اللوحة رُسمت قبل ظهورهم بنحو 1،200 عام، في القرن الأول ميلاديًا.
تُمثّل هذه الأعمال بعضًا من أقدم الأمثلة على فن رسم البورتريه الواقعي الذي لا يزال موجودًا حتى اليوم.
رُسمت هذه اللوحة بتقنية التلوين بالشمع الساخن باستخدام شمع العسل الساخن والأصباغ على لوحٍ خشبي، وستكون من أبرز معروضات حدث "Master s Week" لدار "سوزبيز" في نيويورك.
وتشير التقديرات إلى أنّها قد تُباع مقابل 350 ألف دولار، بفضل مهارة من رسمها الفائقة في تجسيد ملامح الشخصية الظاهرة ومشاعرها، بدءًا من تجاعيد بشرته، وصولاً إلى ثقته بنفسه.
وقالت اختصاصية المنحوتات والأعمال الفنية القديمة لدى دار "سوزبيز"، ألكسندرا أولسمان: "إنّها (اللوحة) تدعوك إلى الرغبة بمعرفة المزيد عنه والشعور بحضوره".
وقد ظلّت هذه اللوحة ضمن مقتنيات كلّية غوشر في مدينة بالتيمور الأمريكية لأكثر من قرن، بعدما اقتناها مؤسّسها، القس جون إف. غوشر، عام 1895.
لكنها كانت مُعارة لفترةٍ طويلة إلى متحف والترز للفنون، كما عُرضت في متحف متروبوليتان للفنون ومعهد ديترويت للفنون، وغيرها من المتاحف.
باعت دار المزادات ما يزيد عن 15 من لوحات مومياوات الفيوم على مر السنين، لكنها أكّدت أنّ هذه اللوحة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية




