يثق المسؤولون بأن أكبر تغيير يشهده الدوري الياباني لكرة القدم منذ تأسيسه قبل 33 عاماً سيُسهم في دفع مسيرة أبرز المواهب الشابة في البلاد، مع بدء عملية مواءمة مواعيد وجدول البطولة مع الدوريات الرائدة عالمياً اعتباراً من غد الجمعة.
ومنذ إنشاء الدوري الياباني عام 1993، كان الموسم يُقام في الغالب بين فبراير (شباط) ونوفمبر (تشرين الثاني)، لكن ذلك سيتغير مع انطلاق النسخة المقبلة في أغسطس (آب) واستمرارها حتى مايو (أيار)، أسوة بالمسابقات الكبرى في إنجلترا وإسبانيا.
ويعد هذا التغيير خطوة طال انتظارها، إذ يرى رئيس رابطة الدوري الياباني يوشيكازو نونومورا أنه قد يعزز آفاق اللاعبين اليابانيين وكرة القدم المحلية بشكل عام.
وقال نونومورا لـ«رويترز»: «في السابق، كان منافسونا يقتصرون على الأندية المحلية أو الإقليمية فقط، لكن اليوم باتت الأندية الأوروبية الكبرى هي المنافس الحقيقي لأنديتنا. فعلى سبيل المثال، المهاجم البالغ من العمر 20 عاماً في أحد أندية الدوري الياباني ينافس نظراءه الذين يتألقون في أوروبا».
وأضاف: «هذا هو الوضع الطبيعي الذي يجب أن نكون فيه، لكن التركيز حصرياً على كرة القدم المحلية يحد من النمو. هذا واضح من البيانات، لذلك نحاول تغيير الأمور جذرياً. كما أن الأمر مهم لعمليات الانتقالات وللعاملين في منظومة كرة القدم، سواء وفق المعايير العالمية أو داخل الصناعة المحلية». وتابع: «من خلال تغيير تقويم الموسم، تتغير المنافسة بشكل طبيعي، ويتغير الوعي، ومن المفترض أن تظهر فوائد عديدة».
وفي السنوات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
