تترقب الأسواق المالية أول اجتماعات السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي لعام 2026، وسط مخاوف متزايدة من تأثير الارتفاع القوي للعملة الموحدة على مستهدفات التضخم في منطقة اليورو.
ويرى خبراء اقتصاديون أن قوة اليورو باتت تهدد بدفع معدلات التضخم إلى مستويات أدنى من المستهدف البالغ 2%، مما يضع مسؤولي البنك في فرانكفورت أمام تحديات معقدة في إدارة السياسة النقدية، رغم التوقعات السائدة بتثبيت أسعار الفائدة في هذا الاجتماع.
وتأتي هذه التطورات في ظل بيئة دولية متقلبة، شملت ضغوطاً من الاحتياطي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
