دخلت القضية التعاقدية بين نادي الهلال ولاعبه السابق البرازيلي رينان لودي منعطفًا حاسمًا، بعد أن قدمت الإدارة الهلالية ردًا قويًا ومفصلاً أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA).
وتأتي هذه الخطوة لتعكس ثقة "الزعيم" في سلامة موقفه القانوني، وسط تطلعات جماهيرية لإنهاء هذا الملف الذي أثار لغطًا واسعًا، وتحويل دفة القضية من اتهام للنادي إلى مطالبة بحقوق مالية ضخمة جراء فسخ العقد من طرف واحد.
وكشف الخبير القانوني أحمد الشيخي، عبر حسابه في منصة "إكس"، عن كواليس رد الهلال الرسمي، حيث فند النادي ادعاءات اللاعب مؤكدًا أن محاولات تسجيله في كشوفات الدوري كانت قائمة، إلا أن "خللاً تقنيًا" خارجًا عن الإرادة حال دون ذلك في حينه.
وأوضح الهلال أنه أبلغ اللاعب وممثليه بالعمل على حل المشكلة، إلا أنهم استعجلوا بفسخ العقد قبل انتهاء المهلة القانونية المحددة لتعديل القوائم، مما جعل تصرفهم غير قانونيًا وبدون عذر مشروع.
تكتيك "إنزاغي".....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
