شهدت مديرية خنفر بمحافظة أبين، حلقة نقاشية موسعة نظمتها السلطة المحلية بالمديرية، تركزت حول واقع الزراعة ودور "محطة أبحاث الكود" التاريخي، وذلك بحضور الأمين العام للمجلس المحلي ونائب محافظ أبين، الأستاذ مهدي الحامد، ونخبة من الخبراء الزراعيين والإعلاميين.
الإعلام كرافعة للتنمية
في مستهل اللقاء، أكد الدكتور ياسر باعزب (مدير مكتب الإعلام بالمحافظة) على المحورية التي يلعبها الإعلام في تنمية الوعي الزراعي.
وأوضح أن الرسالة الإعلامية يجب أن تكون "رسالة بناء لا هدم"، تتسم بالشفافية وتدعم التنمية المستدامة التي تحفظ حقوق الأجيال القادمة.
وشدد على ضرورة الشراكة بين مكتب الإعلام ومحطة الكود لتسليط الضوء على الأنشطة البحثية وتوجيه المزارعين.
من جانبه، قدم الدكتور محمد سالم الخاشعة، مدير محطة أبحاث الكود، صورة واقعية ومؤلمة للتحديات التي تواجه المحطة. وأشار إلى أن المحطة تعيش حالة من "الغياب الإعلامي" رغم دورها الحيوي في الإرشاد الزراعي والتنبؤ بالتغيرات المناخية.
وكشف الخاشعة عن أرقام صادمة تتعلق بحجم الخسائر، موضحاً:
* نهب أجهزة بحثية تقدر قيمتها بـ 200 ألف دولار خلال أحداث عام 2011.
* تراكم ديون على المحطة تصل إلى 240 ألف ريال سعودي، ناتجة عن تكاليف استعادة الأراضي التي تم الاستيلاء عليها أثناء الحروب.
ودعا الخاشعة السلطة المحلية والجهات المعنية إلى التدخل العاجل لإنقاذ المحطة وضمان استمرارية دورها الريادي.
وفي مداخلة صريحة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
