تنطلق الخميس منافسات ألعاب الماسترز أبوظبي 2026، وتستمر حتى 15 فبراير (شباط) الجاري، بمشاركة أكثر من 25 ألف رياضي ورياضية، يمثلون أكثر من 92 جنسية، يتنافسون في 38 لعبة، من بينها 6 ألعاب تراثية، و13 رياضة لأصحاب الهمم، وذلك للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط.
توقعت اللجنة المنظمة للحدث العالمي حضور أكثر من 500 ألف متفرج، فيما يبلغ عدد المرافق التي تستضيف الحدث في كل من أبوظبي، والعين، والظفرة، 18 منشأة داخلية، و20 منشأة خارجية عالمية المستوى ويبلغ عدد المتطوعين 7200 متطوع ومتطوعة.
وينطلق حفل الافتتاح الرسمي العالمي غدا في استاد مدينة زايد الرياضية الساعة السابعة مساء.
وتمثل ألعاب الماسترز المفتوحة أبوظبي 2026 بنسختها الأولى في الشرق الأوسط، محطة تاريخية في أجندة الرياضة العالمية، لأكبر وأكثر الفعاليات الرياضية المتعددة في تاريخ المنطقة.
وتجسد هذه الدورة تطورا طبيعيا لنموذج ألعاب الماسترز العالمية التقليدية، من خلال فتح باب المشاركة أمام الرياضيين من مختلف المستويات والخلفيات دون أي متطلبات تأهيل.
وتعكس استضافة أبوظبي لهذا الحدث العالمي، قدرة العاصمة على دمج الثقافة، والمجتمع وجودة الحياة في تجربة متكاملة، وبدعم من الاتحاد الدولي لألعاب الماسترز، واعتراف اللجنة الأولمبية الدولية.
وأكد الموقع الرسمي، لرابطة الألعاب الرياضية العالمية للماسترز أن هذا الحدث ليس مجرد بطولة رياضية عادية، بل احتفال عالمي بالحركة والإصرار، وتجسيد للإيمان بأن الشغف بالرياضة لا يتلاشى مع التقدم في العمر.
وقال سيرغي بوبكا، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب الماسترز (IMGA: "ما يؤثر أكثر في ألعاب الماسترز ليس النتائج أو الأرقام القياسية، بل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الرياضي
