مع اقتراب موعد انتخابات نادي برشلونة الإسباني، المقررة في 15 مارس (آذار) المقبل، عاد اسم الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي ليتصدر المشهد في «كامب نو»، ليس كمرشح أو داعم مباشر، بل كرمز ينتظر الجميع تحديد موقفه.
بينما يستعد خوان لابورتا للاستقالة من رئاسة برشلونة، الأسبوع المقبل، تمهيداً لخوض معركة إعادة انتخابه أمام منافسين، مثل فيكتور فونت وتشافي فيلاخوانا ومارك سيريا، حسم ميسي لاعب إنتر ميامي الأميركي موقفه بالابتعاد تماماً عن التجاذبات الانتخابية، مفضلاً الحفاظ على حياد تام وعدم الانحياز لأي طرف.
ورغم الزيارة المفاجئة التي قام بها ميسي لملعب «كامب نو» مؤخراً لتفقد أعمال التجديد، التي أشعلت حماس الجماهير عبر منصات التواصل الاجتماعي، أكد المقربون من النجم الأرجنتيني أن تركيزه الحالي ينصب بالكامل على مشواره مع إنتر ميامي الأميركي، وبالأخص الاستعداد لنهائيات كأس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
