قالت الملاكِمة الجزائرية، إيمان خليف، إنها مستعدة للامتثال لأي إجراءات تُطلَب منها للمشارَكة في المسابقات، بما في ذلك الخضوع لفحص جيني لتحديد الهوية الجنسية، شريطة أن تُجرى هذه الاختبارات تحت إشراف اللجنة الأولمبية الدولية. وكانت إيمان قد فازت بالميدالية الذهبية في وزن الوسط للسيدات خلال دورة «الألعاب الأولمبية باريس 2024»، وسط جدل واسع حول هويتها الجنسية وأهليتها للمشارَكة، بعد أن استبعدها الاتحاد الدولي للملاكمة من بطولة العالم 2023 في أعقاب اختبارات بهذا الشأن.
وفي مايو (أيار) الماضي، أعلن الاتحاد العالمي للملاكمة، الذي سيشرف على منافسات الملاكمة في «أولمبياد لوس أنجليس 2028» بعد حصوله على اعتراف مؤقت من اللجنة الأولمبية الدولية، عن فرض اختبارات إلزامية لتحديد الهوية الجنسية على جميع الملاكِمات المشارِكات في مسابقاته.
وقالت إيمان، التي قدَّمت طعناً إلى محكمة التحكيم الرياضية ضد قرار الاتحاد العالمي للملاكمة بمنعها من خوض البطولات ما لم تخضع للفحص الجيني، إنها لن تقبل بالخضوع لأي اختبار إلا إذا أجرته اللجنة الأولمبية الدولية. وقالت الملاكِمة الجزائرية لشبكة «سي إن إن»: «بالطبع، سأقبل بكل ما يُطلَب مني للمشارَكة في المسابقات».
وأضافت: «أنا لستُ عابرة (متحولة) جنسياً. أنا امرأة. أريد أن أعيش حياتي... من فضلكم لا تستغلوني في أجنداتكم السياسية». وقالت الملاكِمة البالغة من العمر 26 عاماً إنها واثقة من أن محكمة التحكيم الرياضية ستنصفها.
هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة
