حسمت الحكومة المصرية، الخميس، الجدل حول أسباب إزالة أقدم ترام في البلاد وهو ترام الإسكندرية.
وكشف المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أنه بالتواصل مع وزارة النقل، أفادت بعدم صحة ما تردد حول إزالة ترام الرمل بشكل نهائي، مؤكدة أن ما يجري حالياً هو تنفيذ أعمال إعادة تأهيل وتطوير للمشروع.
وأضافت الوزارة أنه بناءً على دراسات متكاملة لمنظومة النقل بمحافظة الإسكندرية، برزت الحاجة الملحة لإعادة تأهيل ترام الرمل، الذي يعاني من تدهور شديد في البنية التحتية والأنظمة التشغيلية، إلى جانب الانخفاض المستمر في أعداد الركاب نتيجة سوء حالته الفنية وتدني كفاءته التشغيلية.
الحل الوحيد لمواجهة المشكلة
وقالت الوزارة إن هذا الأمر هو الذي دفع المواطنين للاعتماد على وسائل نقل بديلة، ما أسهم في زيادة حدة الازدحام المروري، لافتة إلى أنه تم البدء كذلك في تنفيذ مشروع مترو الإسكندرية.
وأضافت الوزارة أن تلك الدراسات خلصت إلى أن تطوير هذه المنظومة يعد الحل الوحيد لمواجهة المشكلات المرورية التي تعاني منها المحافظة، نظراً لاعتمادها على طريقين طوليين فقط لربط شرق المدينة بوسطها، وطريق حضري واحد يربط وسط المدينة بغربها.
وأشارت الوزارة إلى أن مشروع إعادة التأهيل يشمل تطويراً شاملاً للبنية التحتية وأسطول الترام، بما يسهم في رفع الطاقة الاستيعابية من 4700 راكب/ساعة/اتجاه، إلى 13800 راكب/ساعة/اتجاه، مع تقليل زمن الرحلة إلى 35 دقيقة بدلاً من 60 دقيقة، وزيادة سرعة التشغيل، الأمر الذي يؤدي إلى تقليل زمن التقاطر من 9.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - مصر



