نفسيا وجسديا: كيف يؤثر إدمان الشاشات سلباً على طفلك؟

يعلن الخبراء أن الإفراط في استخدام الشاشات الإلكترونية أصبح تهديدًا حقيقيًا للصحة النفسية والجسدية للأطفال، رغم الفوائد التعليمية والترفيهية التي توفرها هذه الوسائل. وتؤكد تقارير صحية أن السيطرة الواعية على الاستخدام وتوجيهه ضروري لتقليل المخاطر المرتبطة بالإدمان. كما تشير مصادر صحية إلى أن هذه الظاهرة تتطلب استجابة أسرية ومجتمعية فاعلة لضمان نمو صحي. وتبرز النتائج أن الإفراط في الاعتماد على الأجهزة قد يؤدي إلى تغيرات مزاجية وسلوكية ملحوظة عند الأطفال، وهو ما يستدعي تعزيز الوعي والضبط الأسري والمجتمعي.

التأثير النفسي لإدمان الشاشات تشير الدراسات إلى أن الإفراط في استخدام الشاشات يرتبط بارتفاع مستويات القلق والتوتر واضطرابات الانتباه لدى الأطفال. ويؤثر التعرض المستمر للمحتوى الرقمي السريع والمتنوع في قدرة الطفل على التركيز وتطوير مهارات التفكير والتعلم. كما أن الاستخدام المفرط قبل النوم ينعكس سلبًا على نمط النوم ويؤدي إلى اضطرابات النوم، نتيجة تأثير الضوء الأزرق على إفراز هرمون الميلاتوونين.

إلى جانب ذلك، يسهم الاعتماد على التفاعل الافتراضي في تعزيز مشاعر العزلة الاجتماعية وضعف الثقة بالنفس. يؤدي ذلك إلى تراجع مهارات التواصل الفعّال والحوار الحقيقي مع الآخرين على مدى بعيد. كما أن التعامل المستمر مع الشاشات قد يضعف القدرة على بناء علاقات صحية خارج العالم الرقمي.

تعزز نتائج الدراسات الروابط بين الاستخدام المفرط للشاشات وارتفاع القلق والتوتر وتغيرات المزاج. وتبرز الحاجة إلى إشراف تربوي ونفسي مستمر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الإمارات نيوز

منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
الإمارات نيوز منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 7 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين