فتح البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، باب التكهنات حول مستقبله مع فريقه رغم ارتباطه بعقد يمتد حتى صيف 2027.
رونالدو الذي يكمل اليوم الخميس عامه الحادي والأربعين كان في صدارة المشهد داخل الأوساط الكروية السعودية خلال الساعات الماضية بعد رفضه خوض لقاء الفتح بدوري روشن.
وربطت تقارير صحفية بين قرار رونالدو وعدم إبرام ناديه صفقات شتوية مميزة والاكتفاء بضم العراقي حيدر عبد الكريم ثم السعودي عبد الله الحمدان.
ورغم انتشار العديد من التقارير التي أفادت بأن رونالدو قد يخوض تجربة جديدة إلا أن الواقع يؤكد أن الأمر لن يكون بهذه السهولة بل ستلاحق الخسائر النجم البرتغالي حال مغادرته المملكة العربية السعودية وهو ما نسرده في السطور القادمة:
1- الراتب الضخم
يتقاضى النجم البرتغالي المخضرم راتباً ضخماً مع النصر بعد تجديد عقده إلى صيف 2027.
وأصبح رونالدو صاحب أحد أعلى اللاعبين تقاضياً للأجور في تاريخ كرة القدم بعدما وصل إلى ما يقرب من 225 مليون دولار أمريكي.
لن يكون توفير هذا الراتب أمراً سهلاً في أي دوري آخر خارج المملكة وخاصة مع تقدم عمر رونالدو.
2- قائد المشروع الرياضي
رونالدو يتم النظر له في المملكة العربية السعودية ليس كنجم عالمي انضم لدوري روشن بل قائد للمشروع الرياضي الضخم في المملكة.
انتقال رونالدو للدوري السعودي في شهر يناير 2023 ساهم في جذب العديد من نجوم الكرة العالمية بخلاف أن النجم البرتغالي تحدث بشكل إيجابي في وسائل إعلام عالمية حول تطور كرة القدم في المملكة.
3- مغامرة محفوفة بالمخاطر
لعب رونالدو خلال رحلته مع كرة القدم مع عدة أندية وفي دوريات مختلفة بداية من سبورتنغ لشبونة البرتغالي ومانشستر يونايتد الإنجليزي وريال مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي.
لن يكون من السهل أن ينضم رونالدو لفريق جديد في بلد آخر لخوض تجربة ستكون محفوفة بالمخاطر للتأقلم مع دوري جديد ومختلف خلال مسيرته الكروية.
هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن
