من رمزية المكان إلى قوة الحضور.. ردفان رسالة وطن وشعب يصر على استعادة دولته

مع خروج الجنوبيين بحشود كبيرة في فعالية ردفان، تتجلى هذه المحطة الجماهيرية بوصفها رسالة سلمية واضحة تعكس وعي الشارع الجنوبي ووحدة صفه في لحظة وطنية بالغة الدلالة.

ردفان، بما تحمله من رمزية تاريخية، تعود اليوم لتكون ساحة للتعبير الحضاري عن الموقف الشعبي، ولتؤكد أن الجماهير الجنوبية قادرة على إيصال صوتها بوسائل سلمية منظمة تعكس نضج التجربة الوطنية وعمق الوعي الجمعي.

الحشود الجماهيرية في ردفان لا تمثل مجرد تفاعل آني مع حدث، بل تعبيرًا صادقًا عن إصرار أبناء الجنوب على مواصلة مسارهم الوطني بثبات وثقة.

فهذا الاحتشاد السلمي يعكس قناعة راسخة بأن العمل الجماهيري المنظم هو أداة أساسية للدفاع عن الحقوق الوطنية، ورسالة تؤكد أن الإرادة الشعبية ما تزال حاضرة، وفاعلة، وقادرة على فرض حضورها في مختلف الاستحقاقات.

تبرز فعالية ردفان كدليل حي على وحدة الصف الجنوبي، حيث تلتقي مختلف المكونات الاجتماعية في مشهد جامع يتجاوز الاعتبارات الضيقة، ليؤكد أن الثوابت الوطنية تشكل القاسم المشترك الذي يجمع الجنوبيين.

هذا التلاحم الشعبي يعكس إدراكًا عميقًا بأن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
نافذة اليمن منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة 4 مايو منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 10 ساعات
عدن تايم منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات