يشهد قطاع الفضاء العالمي تحوّلاً نوعياً تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي لم تعُد أدوات مساندة لعمليات التحليل، بل أصبحت ركناً أساسياً في تصميم وتشغيل المنظومات الفضائية الحديثة، مشيراً إلى أن إدماج الذكاء الاصطناعي في المنظومات الفضائية لم يعد خياراً تقنياً، بل توجهاً استراتيجياً يعكس وعي الدول بأهمية امتلاك أدوات متقدمة لإدارة بياناتها الفضائية.
وقال المهندس محسن العوضي، مدير مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات في وكالة الإمارات للفضاء: أسهم الذكاء الاصطناعي في إحداث تحوّل نوعي في آليات تحليل البيانات الفضائية، إذ مكّن الفرق المختّصة من معالجة كميات هائلة من البيانات بسرعة غير مسبوقة، ووفّر الوقت والجهد عبر اختصار عمليات كانت تستغرق أشهراً إلى دقائق وساعات معدودة، ما عزّز من كفاءة العمل ورفع من جودة المخرجات. كما لعب دوراً محورياً في دعم اتخاذ القرار، من خلال تحويل البيانات الخام إلى مؤشرات دقيقة قابلة للبناء عليها في القطاعات المختلفة.
وأكد المهندس سلطان الزيدي، مدير رعاية مركز تحليل البيانات الفضائية (GIQ.AE) في وكالة الإمارات للفضاء، إن دولة الإمارات لم تتعامل مع الذكاء الاصطناعي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
