فاقم هبوط "بتكوين" إلى ما دون 65 ألف دولار الأزمة التي تضرب مجمع الأصول المشفرة، ولا توجد شركات أكثر انكشافاً من "ستراتيجي" التابعة لمايكل سايلور.
وفي إعلان أرباح صدر يوم الخميس، أكدت الشركة التي تكدّس "بتكوين" تسجيل خسارة صافية قدرها 12.4 مليار دولار في الربع الرابع، مدفوعة بتراجع القيمة السوقية لحيازاتها الضخمة.
وتعمّق هذا الألم هذا الأسبوع، بعدما دفعت اضطرابات جديدة في الأسواق قيمة مخزون الشركة من "بتكوين" إلى ما دون كلفة الشراء التراكمية للمرة الأولى منذ عام 2023، وقضت على المكاسب التي حققتها العملة بعد الانتخابات.
وكانت الشركة، التي كانت في السابق تعمل في مجال برمجيات المؤسسات، قد تحدّت الجاذبية لفترة طويلة عبر تحويل علاوة سهمها إلى آلة لاقتناء العملة.
ففي ذروتها، جرى تداول أسهم "ستراتيجي" عند مستويات تفوق بكثير قيمة حيازاتها، ما أتاح للشركة إصدار أسهم جديدة وشراء مزيد من "بتكوين" وتكرار الدورة. لكن مع زوال تلك العلاوة الآن، وتشدد أسواق رأس المال، توقّف هذا النموذج.
ولم يُعلن عن أي زيادة جديدة في رأس المال عبر إصدار أسهم أو ديون. وفي خروج عن النمط الذي طبع الشركة إلى حد كبير منذ عام 2020، لم تقدم "ستراتيجي" وسيلة أو رؤية جديدة لتمويل عمليات شراء إضافية.
ويُعد ذلك، إلى جانب الموقف الأكثر دفاعية الذي تبنّاه سايلور مؤخراً، قطيعة واضحة مع أرباع سابقة كانت تشهد مع كل موجة بيع، جولة جديدة من الثقة المفرطة وفتح قنوات التمويل.
الشركة قادرة على الصمود لعامين قال سايلور إن الشركة لا تواجه أي طلبات تغطية هامشية، وإن لديها سيولة نقدية بقيمة 2.25 مليار دولار، تكفي لتغطية الفوائد والتوزيعات لأكثر من عامين. لكن مع تداول "بتكوين" بثبات دون كلفة الشركة البالغة 76052 دولاراً، تتزايد الضغوط.
وجدّدت "ستراتيجي" يوم الخميس تأكيدها أنها لا تتوقع تحقيق أرباح أو مكاسب خلال العام الحالي أو في المستقبل المنظور. وبناءً على هذه التوقعات، ترى الشركة أن أي توزيعات على حاملي أسهمها الممتازة الدائمة يجب أن تكون معفاة من الضرائب في الوقت الراهن.
وقال مارك بالمر، المحلل لدى شركة "بينشمارك" (Benchmark Co) التي تمنح السهم العادي توصية "شراء": "في هذه المرحلة، ينصب التركيز على نوايا ستراتيجي بشأن جمع رأس المال لتمويل مشترياتها من بتكوين في ظل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
