تراجعت أسعار الفضة مجدداً، بعد هبوطها الحاد بنسبة 20% يوم الخميس، في ظل نقص السيولة الذي أدى إلى تقلبات سعرية عنيفة في سوق تكافح لإيجاد مستوى دعم.
وانخفضت الفضة في السوق الفورية إلى ما يصل إلى 64 دولاراً للأونصة خلال التعاملات الآسيوية المبكرة.
وبذلك تكون قد تراجعت بأكثر من 40% عن ذروتها القياسية المسجلة في 29 يناير، ومحت جميع مكاسبها التي حققتها خلال موجة صعود لافتة الشهر الماضي. كما تراجع الذهب لليوم الثاني على التوالي.
الفضة معروفة بتقلباتها الشديدة وتُعرف الفضة تاريخياً بتعرضها لتقلبات سعرية أشد من الذهب، نظراً لصغر حجم سوقها ونقص السيولة النسبي. إلا أن التحركات الأخيرة، وهي الأشد تقلباً منذ عام 1980، برزت بحجمها وسرعتها، مدفوعة بزخم مضاربي وتراجع التداولات خارج البورصات المنظمة.
وكتب أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في "ساكسو بنك" (Saxo Bank AS)، في مذكرة: "عندما ترتفع التقلبات، يقوم صناع السوق بطبيعتهم بتوسيع فروق الأسعار وتقليص استخدام الميزانيات العمومية، ما يجعل السيولة أضعف، في الوقت الذي تكون فيه الحاجة إليها أكبر". وأضاف أن "مخاطر التقلب قد تبدأ في تغذية نفسها" إلى أن يعود قدر من الانضباط إلى السوق.
عوامل داعمة للأسعار تسارعت موجة الصعود التي استمرت لسنوات في أسواق المعادن النفيسة الشهر الماضي، مدفوعة بتصاعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
