تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة، جهودها الدؤوبة لترسيخ مبادئ الاستدامة والحفاظ على البيئة عبر إرث ممتد يضم العديد من المبادرات والحلول الرائدة التي تعزز حماية الموارد الطبيعية، وصون التنوع البيولوجي، وضمان الاستدامة في شتى المجالات، وإدماج البعد البيئي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ويعكس احتفاء دولة الإمارات بيوم البيئة الوطني (4 فبراير)، الذي جاء هذا العام في نسخته الـ 29 تحت شعار «المستقبل المستدام يبدأ من الأسرة» ليعكس إدراكاً عميقاً بشأن الدور المحوري للنسيج المجتمعي في دعم التوجهات الوطنية، من خلال تعزيز دور الأسرة شريكاً استراتيجياً في تحقيق المستهدفات البيئية والمناخية للدولة، باعتبارها الحاضنة الأولى للقيم والمحرك الرئيس لتغيير أنماط الاستهلاك والسلوك تجاه الموارد الطبيعية، بما يخدم استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050.
وقد أشارت بهذه المناسبة، معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، إلى أن شعار يوم البيئة الوطني هذا العام، يمثل ترجمةً عمليةً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي وضع الأسرة في قلب المعادلات التنموية الكبرى بإعلان عام 2026 «عاماً للأسرة»، مؤكدة أن العمل المناخي والبيئي ينطلق من المنازل من خلال سلوكيات إيجابية مثل ترشيد الاستهلاك، أو حفظ نعمة، أو غرس النباتات.
وتولي الإمارات اهتماماً كبيراً بالمحافظة على البيئة، عبر دعم المبادرات التي تُعزّز حماية الموارد الطبيعية، وتقليل التلوث، وتشجيع الاقتصاد الأخضر، إلى جانب توعية المجتمع بأهمية هذا الأمر، والتفاعل بين الهيئات الحكومية والمجتمع المدني والقطاع الخاص، لترجمة رؤية الدولة في جعل التنمية والبيئة وجهين لعملة واحدة.
وأحرزت دولة الإمارات تقدماً لافتاً في جوانب بيئية عدة، مثل الحدائق الحاصلة على العلم الأخضر، والالتزام باستدامة التخطيط الحضري، والحفاظ على المساحات الخضراء داخل المدن، وغيرها من المبادرات الحيوية. كما تعمل على تبني نهج الاقتصاد الدائري، الذي يهدف إلى تقليل النفايات، وتكرير الموارد وإعادة استخدامها، وهو ما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
