من الضروري دائماً تقبل وصول جزء من حياة الشخص إلى نهايته الحتمية. إن إغلاق الباب وإتمام الفصل وطي الصفحة، وما إلى ذلك. لا يهمّ ما يسميه؛ المهم هو أن يجد القوة لترك الماضي، تلك الأجزاء التي انتهت من حياته، وتلك المُثُل الصغيرة في ذهنه التي لم يُكتب لها أن تتحقق، وفقاً لما جاء في تقرير نشره موقع Marc Angel.
إن السبب الأكثر شيوعاً للإحباط البشري في يوم عادي هو ميل الشخص بشكل عنيد للتشبث بالأشياء لفترة طويلة بعد أن حان وقت التخلي عنها. باختصار، يتشبث الشخص بشدة بالأمل في أن تسير الأمور كما يتخيلها تماماً، ثم يُعقد حياته بلا نهاية عندما لا تسير كذلك، كما يلي:
1- التمسك بالوضع "المثالي"
ينبغي محاولة استغلال الإحباط والإزعاج كدافع للنفس بدلاً من أن يكون مصدراً للإزعاج. وبدلاً من الغضب، يمكن استخلاص العبرة واستبدال القلق بمبادرة عمل والشك باليقين. يجب أن يتذكر الشخص أن رد فعله دائماً أقوى من ظروفه الحالية. إن جزء صغير من حياته تحدده ظروف خارجة عن سيطرته تماماً، بينما الجزء الأكبر منها تحدده ردود أفعاله وكيفية تعامله من الظروف المتاحة.
2- التمسك بالماضي
يتعلم الشخص وينمو باستمرار، وكذلك الحياة دائمة التطور. وعلى الرغم من أنه لا يستطيع التحكم بكل ما يحدث، إلا أنه يستطيع التحكم في نظرته للأمور. وبذلك، يتقن التغيير تدريجياً بدلاً من أن يتحكم هو به. إن هناك دائماً متسع لفكرة جديدة أو خطوة تالية وبداية جديدة.
3- الأخطاء القديمة وسوء التقدير
يجب أن يسامح الشخص نفسه على القرارات الخاطئة التي اتخذها في الماضي، وعلى الأوقات التي افتقر فيها إلى الفهم، وعلى الخيارات التي آذت الآخرين ونفسه دون قصد. إنها كلها دروس قيّمة تعزز النمو والتطور.
4- الرغبة في تغيير ما لا يمكن تغييره
ينصح الخبراء بأن يكون الشخص انتقائياً في استخدام طاقته. إذا استطاع حل مشكلة، فليقم بذلك. وإذا لم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية


