تسود حالة من الترقب داخل أروقة الأهلي المصري قبل الصدام المرتقب أمام شبيبة القبائل الجزائري في دوري أبطال أفريقيا، في ظل استمرار استبعاد النجم إمام عاشور بقرار تأديبي من مدير الكرة وليد صلاح الدين.
ورغم المحاولات المكثفة التي يقودها كبار الفريق وعلى رأسهم محمد الشناوي، ومحمود حسن "تريزيغيه"، لتقريب وجهات النظر وتخفيف العقوبة المالية الضخمة التي بلغت مليون ونصف المليون جنيه مصري، إلا أن الأزمة الحقيقية تكمن في الفراغ الفني الذي تركه اللاعب، حيث يجد المدرب نفسه مضطراً لخوض المباراة دون أهم أوراقه الرابحة التي تمنحه أفضلية مطلقة في الملعب.
بمناسبة تأثر الفريق سلبياً بغيابه في المباريات الأخيرة، إليكم المزايا التي فقدها الأهلي: 1- سلاح الاختراق من العمق
يعد إمام عاشور المحرك الأساس لعمليات الاختراق من قلب الملعب، حيث يمتلك قدرة فائقة على تجاوز المدافعين بمهارة فردية عالية.
وبغيابه، يفقد الأهلي ميزة خلخلة التكتلات الدفاعية في العمق، مما يضطر الفريق للاعتماد، بشكل مفرط، على الأطراف، وهو أسلوب يسهل على الخصوم قراءته وإيقافه، مما يقلل من الفاعلية الهجومية المباشرة على المرمى.
موعد مباراة الأهلي وشبيبة القبائل بدوري أبطال إفريقيا والقناة المجانية الناقلة
2- دقة التسديد من المسافات البعيدة
يمثل إمام عاشور الحل السحري للأهلي في المباريات المغلقة، بفضل تسديداته القوية والدقيقة من خارج منطقة الجزاء.
وفي ظل غيابه، يخسر الفريق سلاحاً إستراتيجياً كان كفيلاً بكسر صمود المنافسين بلمحة واحدة، خاصة في الملاعب الأفريقية التي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
