مكعبات الثلج على البشرة..صيحة فعّالة أم خدعة مؤقتة؟ دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- عاد استخدام مكعّبات الثلج ليحتل مساحة واسعة في روتين العناية بالبشرة، سواء عبر نصائح متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي أو كـ"حيلة سريعة" قبل المكياج.
بين من يراها خطوة فعالة لشد البشرة وتقليل الانتفاخ، ومن يحذر من أضرارها المحتملة، يبقى السؤال حول فوائد الثلج "الجماليّة" مطروحًا بقوة.
في هذا السياق، تحدّث الدكتور اليمني لطفي الخزاعي، الصيدلي والخبير في العناية بالبشرة والشعر، في مقابلة مع موقع CNN بالعربيّة عن التأثير العلمي لاستخدام الثلج على البشرة، موضّحًا الفوائد الحقيقية والمخاطر المحتملة، ومتى يمكن اعتماده ضمن الروتين اليومي.
وقال الخزاعي، المقيم في المملكة العربية السعودية، أنّ التأثير الأساسي للثلج يعود إلى تضيّق الأوعية الدموية السطحية، ما ينعكس انخفاضًا في الاحمرار والانتفاخ وتهدئة الالتهاب، بالإضافة إلى إحساس فوري بالانتعاش وشدّ خفيف للبشرة. لكنه شدد على أن هذه النتائج مؤقتة وليست علاجًا جذريًا لمشكلات البشرة.
وأشار الخزاعي إلى أنّ هذا العلاج الطبيعي مثالي لأصحاب البشرة الدهنية والمعرّضة للحبوب والبثور، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من انتفاخ خفيف في الوجه أو احمرار مؤقت ناتج عن الحرارة أو التمارين الرياضية.
في المقابل، نصح بالحذر أو تجنّب استخدام الثلج لأصحاب البشرة الحساسة جدًا، أو الجافة بشكل مفرط، أو المصابين بمرض الورديّة أو الروزاسيا، أو من تظهر لديهم شعيرات دموية واضحة، إذ إنّ التغيّر المفاجئ في درجة الحرارة قد يؤدي إلى تهيّج الجلد.
أما في ما يتعلق بحب الشباب، فقد لفت الخزاعي إلى أن الثلج قد يساعد على تقليل تورّم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية


