بيانات SP: استكشاف التعدين في السعودية يقفز 7 أضعاف.. لكن الفجوة قائمة. الإنفاق على الاستكشاف قفز إلى 146 مليون دولار في 2025 مقابل 21 مليون دولار عام 2022. الذهب يستحوذ على 72% من الميزانية والنحاس 23%، مع انتقال القطاع من الاستكشاف إلى الإنتاج.

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تسارع تطوير قطاع التعدين في السعودية مع زيادة ميزانيات الاستكشاف إلى 146 مليون دولار في 2025، مقارنة بـ21 مليون دولار في 2022. يتركز الاستثمار على الذهب (72%) والنحاس (23%). بلغت مساهمة القطاع في الناتج المحلي 120 مليار ريال عام 2024، وتسعى السعودية لرفعها إلى 240 مليار ريال بحلول 2030، مع توفير 200 ألف وظيفة وجذب 27 مليار دولار استثمارات. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

يتسارع تطوير قطاع التعدين في السعودية، مع ارتفاع ميزانيات الاستكشاف بنحو 7 أضعاف خلال ثلاث سنوات، إلا أن حجم الإنفاق لا يزال دون مستويات الدول التي يشكل فيها التعدين ركيزة اقتصادية رئيسية، وفق تقرير حديث صادر عن "إس آند بي غلوبال ماركت إنتيليجنس".

ويشير التقرير إلى أن ميزانيات الاستكشاف في دول تعدين راسخة مثل أستراليا وكندا تتجاوز مليار دولار سنوياً، مقابل نحو 146 مليون دولار فقط خصصت للاستكشاف في مواقع التعدين بالسعودية خلال 2025.

ومع ذلك، يمثل الرقم قفزة كبيرة تمثل سبعة أضعاف مقارنة بنحو 21 مليون دولار في 2022، ما يعكس تسارع العمل على نقل الموارد المعدنية من مرحلة الاستكشاف إلى الإنتاج الاقتصادي في المملكة، في إطار مسعى لترسيخ التعدين كركيزة طويلة الأجل في الاقتصاد السعودي.

الفجوة في ميزانيات الاستكشاف أيضاً يواجهها قطاع التعدين عالمياً، إذا تقدر مؤسسات احتياجات الاستثمار في التعدين بنحو 5 تريليونات دولار خلال السنوات العشر المقبلة.

وتقدر الثروات المعدنية في السعودية بأكثر من 2.4 تريليون دولار، بزيادة تقارب 90% منذ 2016، في وقت تكثف فيه المملكة جهودها لتحويل القطاع من إطار تنظيمي إلى محرك اقتصادي فعلي، وفق التقرير.

وبلغت مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي خلال 2024 نحو 120 مليار ريال.

رهان على الذهب والنحاس مع تسارع الإنفاق على الاستكشاف، تتضح أولويات المملكة في توجيه هذه الاستثمارات، إذ استحوذ الذهب على 72% من ميزانية الاستكشاف في 2025، مقابل 23% للنحاس، في توجه يربط التعدين السعودي مباشرة بالطلب العالمي على المعادن المرتبطة بالطاقة، والبنية التحتية، والتقنيات المتقدمة.

ويعزز هذا الرهان ما تشير إليه تقديرات التقرير من أن احتياطيات الذهب في السعودية تكفي لنحو 40 عاماً، مقابل 15 عاماً للنحاس، ما يمنح القطاع أفقاً زمنياً داعماً للتوسع، رغم الحاجة إلى تسريع الاكتشافات الجديدة للحفاظ على الزخم.

في المقابل، يشير التقرير إلى أن معادن أخرى مثل الفضة والبوتاس واللانثانيدات لا تزال تجذب استثمارات، لكن تراجعت حصتها نسبياً،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ دقيقتين
منذ ساعة
منذ 14 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 13 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 19 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 14 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات