استبعد الباحث في الشأن السياسي العراقي غالب الدعمي أن تفضي المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة إلى أي نتائج حقيقية، مشيرًا إلى أن ما تريده واشنطن لا يمكن أن تقبله طهران بشكل كامل.
وقال الدعمي لـ عراق أوبزيرفر إن لكل طرف أهدافه الخاصة من هذه الحوارات؛ إذ تسعى إيران إلى تأجيل الضربة العسكرية المحتملة ومحاولة تقليل كلفة الصراع، فيما تضع الولايات المتحدة سقفًا من الأهداف يبدأ بتحقيق مكاسب دون استخدام السلاح، وصولًا إلى تنفيذ ضربة عسكرية .
وأضاف أن واشنطن تهدف إلى إنهاء البرنامج النووي الإيراني، وتدمير الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، وإنهاء أذرع إيران في المنطقة، وتقويض نفوذها خارج حدودها .
وخلص الدعمي إلى أن الحوار لن ينهي التهديدات أو الصراع، بل يمثل محاولة من الطرفين لتحقيق جزء من أهدافهما دون الوصول إلى تسوية نهائية .
وتجري إيران حاليا مفاوضات مع الولايات المتحدة في مسقط، حيث وصل وزير الخارجية الإيراني إلى مقر اللقاء مع الوفد الأميركي، فيما عرض كبير المفاوضين عباس عراقجي على وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي رؤية طهران ومقترحاتها ومطالبها في إطار العملية التفاوضية.
من جانبه رحب الكرملين بالمحادثات الجارية في مسقط بين إيران والولايات المتحدة، معربًا عن الأمل بأن تكون مثمرة وتساهم في تخفيف حدة التصعيد.
هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر
