تتجه أكثر من عشر ناقلات محملة بالنفط الروسي من نوع "أورال" نحو آسيا أو ترسو على طول الطريق، في مؤشر على سعي المنتجين لتقريب الشحنات من الصين مع تراجع مشتريات الهند من النفط الروسي.
تتوزع هذه الناقلات، التي تحمل مجتمعةً ما بين 10 إلى 12 مليون برميل من النفط، عبر المحيط الهندي وقبالة سواحل ماليزيا والصين وروسيا.
وتُظهر بيانات شركة "كبلر" (Kpler) لتتبع الشحنات أن خمس ناقلات منها تحمل صفة "بانتظار الأوامر" أو "الصين بانتظار الأوامر"، وهي فئة تعني عادةً عدم وجود مشترٍ محدد أو ميناء تفريغ نهائي حتى الآن.
سنغافورة وماليزيا محطة انتظار للبيع تُظهر ست ناقلات أخرى وجهتها نحو سنغافورة وماليزيا، حيث يُرجّح توجهها إلى موقع شهير لعمليات النقل من سفينة إلى أخرى في بحر الصين الجنوبي، بانتظار العثور على مشترٍ لشحنات النفط الخام. وتنتظر أربع ناقلات قبالة سواحل ماليزيا والصين والشرق الأقصى الروسي، دون أن تُحدد وجهة نهائية واضحة.
أصبح خام "الأورال"، وهو الخام الرئيسي لروسيا، الذي يتم شحنه من موانئ بحر البلطيق- الخيار الأول للمصافي الهندية منذ غزو أوكرانيا في مطلع 2022، بعد عرضه مقابل خصم سعري كبير.
هل تؤثر الضغوط الأميركية على الهند؟ غير أن الضغوط الأميركية أدّت إلى تقليص الواردات، لتهبط إلى متوسط 1.2 مليون برميل يومياً في يناير، مقارنة ذروة تجاوزت مليوني برميل يومياً في منتصف عام 2024.
قد تنخفض واردات الهند من هذا الخام أكثر بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الاثنين إن البلاد ستتوقف عن شراء النفط الروسي ضمن اتفاق لتقليص الرسوم التجارية.
أكد رئيس الوزراء ناريندرا مودي الاتفاق لكنه لم يعلق على النفط. بعض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
