شهدت العاصمة المؤقتة عدن تحسنًا ملحوظًا في خدمة الكهرباء، في تطور أعاد إلى أذهان كثير من السكان ذكريات سنوات الاستقرار التي سبقت عام 2015، وأشعل موجة من التفاؤل بإمكانية تحسن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية خلال المرحلة المقبلة.
وقال أحمد السخياني إن عودة التيار الكهربائي بهذا المستوى تمثل بارقة أمل حقيقية، مشيرًا إلى أن ما تحقق يعكس حجم الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن، وقدرتها على تحويل الوعود إلى واقع ملموس يلمسه المواطن في حياته اليومية.
وأضاف أن من استطاع إعادة النور إلى عدن بعد سنوات من المعاناة، قادر كذلك على المساهمة في استعادة عافية الريال اليمني وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، مؤكدًا أن تحسن الخدمات الأساسية يعد خطوة أولى نحو مرحلة أوسع من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
