انتعاش المؤشرات الأميركية بعد انخفاض لثلاثة أيام مع ارتفاع أسهم التكنولوجيا واستقرار البتكوين: (تحديثات مباشرة)

ارتفعت المؤشرات الأميركية في بداية تعاملات وول ستريت، يوم الجمعة 6 فبراير/ شباط، مما يمهد الطريق لنهاية إيجابية لأسبوع متقلب شهد خيبة أمل المستثمرين من أسهم التكنولوجيا وتخوفهم من انهيار العملات المشفرة.

وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.6%، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.3%. أما مؤشر داو جونز الصناعي فقد تقدم بمقدار 450 نقطة، أي بنسبة 0.9%.

جاءت هذه المكاسب رغم انخفاض أسهم أمازون بنسبة 8% بعد أن أعلنت عملاقة التجارة الإلكترونية عن أرباح للسهم الواحد أقل بقليل من توقعات المحللين، وأبلغت المستثمرين بتوقع إنفاق 200 مليار دولار على النفقات الرأسمالية هذا العام. في المقابل، ارتفعت أسهم ريديت بنسبة 9% بعد أن أعلنت منصة التواصل الاجتماعي عن تجاوزها لتوقعات الأرباح، وتقديمها لتوقعات قوية، وبرنامجها لإعادة شراء الأسهم.

ورغم مشاكل أمازون، ارتفعت أسهم شركات تقنية أخرى: فقد ارتفعت أسهم إنفيديا بنسبة 3%، وارتفعت أسهم مايكروسوفت بنسبة 1% تقريبًا بعد أن شهدت الشركتان انخفاضات بنسبة تقارب 10% هذا الأسبوع.

وتراجعت عملة البتكوين بنسبة 16% خلال الليل، لتنخفض لفترة وجيزة إلى ما دون 61,000 دولار. إلا أن العملة الرقمية الرائدة استعادت بعض خسائرها يوم الجمعة، حيث ارتفعت بنسبة 4% لتعاود الصعود فوق 66,000 دولار.

جاء هذا التراجع عقب يوم عصيب في وول ستريت، حيث تأثر السوق مجدداً بأسهم شركات التكنولوجيا. وانخفض مؤشر ناسداك المركب، الذي يركز على التكنولوجيا، بنحو 1.6%، متأثراً بشكل خاص بانخفاض سهم شركة كوالكوم بنسبة 8.5% بعد إعلان أرباحها.

وواصلت أسهم شركات البرمجيات انخفاضها، حيث خسر صندوق iShares Expanded Tech-Software Sector ETF (IGV) 5% إضافية. وانخفض صندوق قطاع البرمجيات بأكثر من 11% هذا الأسبوع، متجهاً نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ عام 2008 وسط تزايد المخاوف بشأن التهديد الذي يشكله الذكاء الاصطناعي على هذا القطاع.

قال فينو كريشنا، استراتيجي الأسهم في باركليز: "إن إعادة تقييم توجهات السوق تجاه الذكاء الاصطناعي لا تُغير جوهرياً نظرتنا الإيجابية إلى أساسيات شركات التكنولوجيا الكبرى التي تُمثل محور دورة الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي. فتقييماتها لا تزال جذابة، ونستمر في رؤية أن أرباحها قوية حتى مع تراجع السوق مؤقتاً عن التركيز على الجوانب المتعلقة بالذكاء الاصطناعي".

انخفض مؤشر داو جونز ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.2% لكل منهما خلال جلسة الخميس، مما جعل الأخير يسجل خسائره لعام 2026 بالتزامن مع مؤشر ناسداك. ويستقر مؤشر داو جونز تقريباً خلال الأسبوع، بينما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك بنسبة 2% و4% تقريباً.

ويتجه مؤشر ناسداك نحو تسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ انهيار السوق الذي شهده مطلع أبريل/ نيسان نتيجة الرسوم الجمركية.

وتراجع سوق الأسهم بالتزامن مع فئات الأصول الأخرى، مما يشير إلى عزوف أوسع عن المخاطرة بين المتداولين.

واستأنفت عمليات بيع الفضة، وهي تجارة متقلبة اكتسبت شعبية بين المستثمرين الأفراد مؤخراً، يوم الخميس. وفي يوم الجمعة، واصلت العقود الآجلة للفضة انخفاضها، بينما ارتفعت أسعار الفضة الفورية.

سقوط سهم ستيلانتيس

انخفضت أسهم شركة ستيلانتيس بنسبة 27% بعد أن أعلنت الشركة المصنعة للسيارات عن خسارة قدرها 26 مليار دولار نتيجة لإعادة هيكلة أعمالها.

تراجعت أسهم شركة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة CNBC عربية

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 23 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 30 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 16 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات