قال محللان ومسؤول تنفيذي إن استهلاك السكر آخذ في التراجع في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، فيما يشهد ركوداً على مستوى العالم، مع إسهام الضرائب المرتفعة على المشروبات الغازية وزيادة استخدام أدوية إنقاص الوزن في كبح الطلب.
وأدى ضعف الطلب بالفعل إلى إغلاق مصانع لإنتاج السكر في الولايات المتحدة وأوروبا، وساهم في دفع الأسعار إلى أدنى مستوياتها في نحو خمس سنوات، وهي اتجاهات قد تتسارع مع تراجع أسعار أدوية إنقاص الوزن، مما يزيد من الإقبال عليها في جميع أنحاء العالم.
ووفقاً لبيانات "منظمة السكر الدولية"، تراجع استهلاك السكر في غرب أوروبا بنسبة 6.7% إجمالاً خلال العامين الماضيين، وبنسبة 4.4% في الولايات المتحدة، وفقاً لـ "رويترز".
"ترامب آر إكس".. منصة إلكترونية لشراء الأدوية بأسعار مخفضة مباشرة من الشركات
وقال إيدر فييتو، الرئيس التنفيذي لشركة "جرين بول للتحليلات"، لـ "رويترز" على هامش "مؤتمر دبي السنوي للسكر" إن من المتوقع نمو الاستهلاك العالمي للسكر بنسبة 0.5% في موسم 2026-2027، وهي نسبة منخفضة لكنها أصبحت الوضع الطبيعي الجديد.
ويأتي هذا التباطؤ بعد سنوات عديدة من النمو المطرد شهد خلالها الاستهلاك زيادة بنحو 2% سنوياً وتضاعف تقريباً للمثلين خلال الخمسين عاماً الماضية.
وقال فييتو: هناك العديد من العوامل، ليس فقط أدوية إنقاص الوزن التي تعد بالتأكيد عاملاً مهماً، مشيراً إلى الضرائب على السكر وتشديد قوانين وضع الملصقات الخاصة بالمعلومات الغذائية.
وقالت آني ديني، المديرة العامة لـ "منظمة أبحاث السكر العالمية"، في المؤتمر إن الفئة، المعروفة باسم "جي.إل.بي-1"، من أدوية إنقاص الوزن تؤدي إلى خفض كمية السعرات الحرارية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
