مهرجان العين للزهور 2026، الذي تنظمه بلدية مدينة العين، نموذج متقدم لتطبيق مفاهيم الاستدامة البيئية في الفعاليات المجتمعية، من خلال توظيف حلول مبتكرة تجمع بين الجمال الطبيعي والحفاظ على الموارد، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات في التنمية المستدامة.
يمتد المهرجان على مساحة كلية تبلغ نحو 50 ألف متر مربع، خصِّص منها أكثر من 32.900 متر مربع للمسطحات الخضراء ومناطق الزهور، تضم نحو 8 ملايين زهرة من 23 نوعاً مختلفاً، إضافة إلى 228 شجرة و76 شجيرة، وزِّعت وفق تصاميم بيئية تراعي كفاءة الاستخدام واستدامة العناصر النباتية.
استدامة البيئة
وأكد خليفة السعدي، رئيس قسم الاتصال في بلدية مدينة العين، أن نسخة عام 2026 من «مهرجان العين للزهور» جسّدت تطبيقاً عملياً وشاملاً لمبادئ الاستدامة البيئية، من خلال اعتماد مجموعة من الحلول المبتكرة التي تراعي الحفاظ على الموارد وتعزيز المظهر الجمالي للموقع.
وأوضح أن البلدية اعتمدت أنظمة الري الذكي التي تسهم في ترشيد استهلاك المياه، مع ضمان استدامة المساحات الخضراء والحفاظ على حيوية الموقع ومظهره الجمالي بشكل دائم، بما يحقق التوازن بين الجمال والاستخدام الأمثل للممارسات التي تحافظ على استدامة البيئة.
إعادة التدوير
وأشار السعدي إلى أن من أبرز معالم المهرجان الحديقة المضيئة المقامة على مساحة 1400 متر مربع، استخدمت زهوراً مضيئة بتصاميم فنية مبتكرة، لتشكّل كلمة «العين غير» بإجمالي يزيد على 3500 وحدة إضاءة، بينها 2000 إضاءة تعمل بالطاقة الشمسية، في خطوة تعكس التوجه نحو استخدام الطاقة النظيفة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
