سيف بن زايد: وصية بوراشد لا تنسى فريق عملك #صحيفة_الخليج

شهد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى جانبه، سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وصقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، جلسة رئيسية للفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بعنوان: «الحصن المنيع»، ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات.

كما حضر الجلسة سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وسموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، وسموّ الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومحمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس القمة العالمية للحكومات، وعدد من الوزراء والمسؤولين.

علاقة متبادلة أكد الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، أن الحصن الحقيقي هو الإنسان قبل البنيان، وأن قوة الإمارات لا تقاس بالمنشآت والموارد، بل بوعي قيادتها وصلابة مجتمعها، حيث الشعب يُحصِّن الدولة والدولة تُحصِّن الإنسان في علاقة متبادلة نادرة في التجارب التاريخية.

وقال سموّه: «برؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، انتقلت الإمارات من دولة موارد إلى دولة منظومات: طاقة متنوعة، سلاسل إمداد سيادية، اقتصاد غير نفطي تجاوز تريليون دولار قبل موعده بخمس سنوات».

وأوضح سموّه، أن قوة الحصون لا تقاس بمواد البناء بل بقيادتها وشعوبها، مستشهداً بنماذج تاريخية، ومؤكداً أن المجتمع المتوحد يمثل الركيزة الأساسية للقوة، وأن الحصن الإماراتي تأسس بحكمة الآباء المؤسسين وعززته قيادة الأبناء ليبقى منيعاً.

وتطرق سموّه إلى دور الصناعة في تشكيل الصورة الذهنية للدول، مستعرضاً نماذج عالمية مثل سويسرا وألمانيا والصين، مشيراً إلى أن الصين واجهت تحديات تاريخية أبرزها «قرن الإذلال» لكنها تجاوزتها عبر الإصلاح والانفتاح والتكنولوجيا، حتى أصبحت تنتج نحو ثلث إنتاج العالم.

صورة ذهنية أكد الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، أن رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أسهمت في ترسيخ صورة ذهنية عالمية متقدمة للإمارات، موضحاً أن الدولة تتصدر 264 مؤشراً تنافسياً عالمياً، وتحتل المرتبة الأولى عالمياً في القدرة التنافسية للهيدروجين الأخضر، والرابعة في الطاقة الشمسية المركزة، وال13 في إنتاج الطاقة النووية.

واستعرض سموّه إنجازات الدولة في قطاع الصناعة وسلاسل الإمداد، موضحاً أن الإمارات تدير أكثر من 460 ميناء ووحدة عمل في أكثر من 70 دولة، وأن هذه الوحدات تدار بأيدي مواطني تلك الدول ضمن نهج التمكين، مشيراً إلى مساهمة الصناعة الإماراتية في قطاعات الطيران والألومنيوم التي تمثل نحو 4% من الإنتاج العالمي، إضافة إلى إنجازات الفضاء مثل مهمة «محمد بن زايد سات» التي صُنع 90% من هيكلها الميكانيكي ومعظم وحداتها التقنية في الدولة.

وأوضح سموّه أن التجارة الخارجية غير النفطية للإمارات نمت بنسبة 26% خلال عام واحد لتتجاوز تريليون دولار، وأن الدولة تصدر منتجاتها إلى أكثر من 180 دولة، مشيراً إلى تركيز القيادة على الذكاء الاصطناعي كصناعة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 43 دقيقة
موقع 24 الإخباري منذ 9 ساعات
إرم بزنس منذ ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 13 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 13 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 3 ساعات