رفع الاتحاد الأوروبي الرسوم الجمركية المفروضة على واردات أدوات المائدة وأدوات المطبخ الخزفية القادمة من الصين إلى 79%، بعد مراجعة إجراءات مكافحة الإغراق المعمول بها منذ عام 2013، لمواجهة ما يصفه بالممارسات التجارية غير العادلة.
ممارسات غير عادلة بموجب القرار الجديد، سيطبّق التكتل الأوروبي المؤلف من 27 دولة رسماً جمركياً موحداً بنسبة 79% على المنتجات المشمولة، بدلًا من الرسوم السابقة التي تراوحت بين 13.1% و36.1%، وفقًا لما ورد في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات اتخذها الاتحاد الأوروبي لمواجهة ما يصفه بالممارسات التجارية غير العادلة من جانب الصين، في ظل توتر متصاعد في العلاقات الاقتصادية بين الطرفين.
أوضحت المفوضية إن منتجي السيراميك في الصين مملوكون أو خاضعون لتوجيه أو سيطرة السلطات الحكومية، ويستفيدون من تمويل تفضيلي وأسعار مدعومة للأراضي والمواد الخام.
وأضافت أن هذه العوامل أسهمت في تمكين المنتجين الصينيين من تصدير منتجاتهم بأسعار منخفضة بشكل مصطنع.
واعتمدت المفوضية الأوروبية بيانات من تركيا كمرجع لتقدير التكاليف الطبيعية للمواد الخام والعمالة والطاقة، لتخلص إلى أن الواردات الصينية تُباع في السوق الأوروبية دون قيمتها العادلة.
ومن المقرر أن تسري الرسوم المعدّلة لمدة خمس سنوات.
من جانبها، اعتبرت رابطة صناعة السيراميك الأوروبية (Cerame-Unie)، التي تقدمت بطلب مراجعة الرسوم، أن هذه الإجراءات ضرورية لحماية مصنّعي أدوات المائدة والزينة في الاتحاد الأوروبي، وهو قطاع يوفر أكثر من 30 ألف وظيفة مباشرة.
الحرب التجارية بدأت الحرب التجارية الحالية بين الولايات المتحدة والصين منذ منتصف العقد الماضي حين فرضت واشنطن تعريفات جمركية على سلع صينية متعددة، استنادًا إلى ما تعتبره ممارسات تجارية غير عادلة وعبئًا على صناعاتها المحلية.
هذه الإجراءات أدّت إلى ردود مماثلة من الصين عبر زيادة تعريفاتها على واردات أميركية، مما زاد من التوترات بين القوتين الاقتصادية الأكبر في العالم.
وأحدث موجة من الرسوم التي فرضتها واشنطن أثرًا مباشرًا على التجارة العالمية، فحسب بيانات مؤسسات تحليلية، فإن التعريفات الأميركية المتصاعدة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
