ارتفعت المؤشرات الأميركية في تعاملات وول ستريت، يوم الجمعة 6 فبراير/ شباط، مع تعافي أسهم شركات التكنولوجيا بعد عدة أيام من عمليات بيع مكثفة في القطاع، وانتعاش عملة البتكوين بعد انخفاض حادّ أدى إلى تراجعها بأكثر من 50% في وقت من الأوقات.
ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 1095 نقطة، أي بنسبة 2.2%، متجاوزًا حاجز 50000 نقطة لأول مرة في تاريخه، ومسجلًا مكاسب أسبوعية. وقفز مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.7%، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.9%.
وبهذه التحركات، عاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى منطقة المكاسب بشكل طفيف في عام 2026.
كانت شركتا إنفيديا وبرودكوم من أبرز الرابحين يوم الجمعة، حيث ارتفعت أسهم الأولى بنسبة 6% والثانية بنسبة 7% بعد انخفاضات حادة في وقت سابق من الأسبوع. كما انتعشت أسهم أخرى مثل أوراكل وبالانتير، حيث أعاد المستثمرون النظر في بعض هذه الأسهم عند مستويات سعرية أقل. وارتفعت أسهم بالانتير بنسبة 5%.
مع ذلك، ظلت بعض أسهم شركات البرمجيات الرئيسية، مثل سيلزفورس وسيرفيس ناو، التي كانت محور عمليات بيع أسهم التكنولوجيا بسبب مخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على البرمجيات، ضعيفة يوم الجمعة.
في ظل هذا التعافي، ارتفعت قيمة الأسهم الأميركية بأكثر من تريليون دولار خلال الساعتين الماضيتين، مع انتعاش مؤشري ناسداك وستاندرد آند بورز 500 تماماً من الانخفاض الحاد الذي شهداه خلال الجلسة الماضية.
جاءت هذه المكاسب رغم انخفاض أسهم أمازون بنسبة 8% بعد أن أعلنت عملاقة التجارة الإلكترونية عن أرباح للسهم الواحد أقل بقليل من توقعات المحللين، وأبلغت المستثمرين بتوقع إنفاق 200 مليار دولار على النفقات الرأسمالية هذا العام. في المقابل، ارتفعت أسهم ريديت بنسبة 9% بعد أن أعلنت منصة التواصل الاجتماعي عن تجاوزها لتوقعات الأرباح، وتقديمها لتوقعات قوية، وبرنامجها لإعادة شراء الأسهم.
ورغم مشاكل أمازون، ارتفعت أسهم شركات تقنية أخرى: فقد ارتفعت أسهم إنفيديا بنسبة 3%، وارتفعت أسهم مايكروسوفت بنسبة 1% تقريبًا بعد أن شهدت الشركتان انخفاضات بنسبة تقارب 10% هذا الأسبوع.
وتراجعت عملة البتكوين بنسبة 16% خلال الليل، لتنخفض لفترة وجيزة إلى ما دون 61,000 دولار. إلا أن العملة الرقمية الرائدة استعادت بعض خسائرها يوم الجمعة، حيث ارتفعت بنسبة 4% لتعاود الصعود فوق 66,000 دولار.
جاء هذا التراجع عقب يوم عصيب في وول ستريت، حيث تأثر السوق مجدداً بأسهم شركات التكنولوجيا. وانخفض مؤشر ناسداك المركب، الذي يركز على التكنولوجيا، بنحو 1.6%، متأثراً بشكل خاص بانخفاض سهم شركة كوالكوم بنسبة 8.5% بعد إعلان أرباحها.
وواصلت أسهم شركات البرمجيات انخفاضها، حيث خسر صندوق iShares Expanded Tech-Software Sector ETF (IGV) 5% إضافية. وانخفض صندوق قطاع البرمجيات بأكثر من 11% هذا الأسبوع، متجهاً نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ عام 2008 وسط تزايد المخاوف بشأن التهديد الذي يشكله الذكاء الاصطناعي على هذا القطاع.
قال فينو كريشنا، استراتيجي الأسهم في باركليز: "إن إعادة تقييم توجهات السوق تجاه الذكاء الاصطناعي لا تُغير جوهرياً نظرتنا الإيجابية إلى أساسيات شركات التكنولوجيا الكبرى التي تُمثل محور دورة الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي. فتقييماتها لا تزال جذابة، ونستمر في رؤية أن أرباحها قوية حتى مع تراجع السوق مؤقتاً عن التركيز على الجوانب المتعلقة بالذكاء الاصطناعي".
انخفض مؤشر داو جونز ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.2% لكل منهما خلال جلسة الخميس، مما جعل الأخير يسجل خسائره لعام 2026 بالتزامن مع مؤشر ناسداك. ويستقر مؤشر داو جونز تقريباً خلال الأسبوع، بينما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك بنسبة 2% و4% تقريباً.
ويتجه مؤشر ناسداك نحو تسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ انهيار السوق الذي شهده مطلع أبريل/ نيسان نتيجة الرسوم الجمركية.
وتراجع سوق الأسهم بالتزامن مع فئات الأصول الأخرى، مما يشير إلى عزوف أوسع عن المخاطرة بين المتداولين.
واستأنفت عمليات بيع الفضة، وهي تجارة متقلبة اكتسبت شعبية بين المستثمرين الأفراد مؤخراً، يوم الخميس. وفي يوم الجمعة، واصلت العقود الآجلة للفضة انخفاضها، بينما ارتفعت أسعار الفضة الفورية.
ارتفاع كبير لأسهم شركة في أول يوم إدارج في بورصة نيويورك
ارتفع سهم شركة "وانس أبون أ فارم" للأغذية الخاصة بالأطفال، المملوكة للممثلة الأميركية جينفر غارنر، بنسبة 19% عند طرحه في بورصة نيويورك.
وصل سعر سهم الشركة إلى 21.41 دولار في بورصة نيويورك، بزيادة قدرها 19% عن سعر طرحها الأولي البالغ 18 دولار للسهم، والذي جمع ما يقارب 200 مليون دولار.
وبسعر الطرح الأولي، قُدّرت قيمة "وانس أبون أ فارم"، التي تُشارك غارنر في تأسيسها وتشغل منصب رئيسة قسم العلامة التجارية فيها، بنحو 725 مليون دولار. وقد قاد عملية الطرح كل من غولدمان ساكس وجيه بي مورغان.
يقع المقر الرئيسي لشركة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية





