ليس من السهل اختزال شعبٍ بأكمله في معادلة نفسية واحدة، غير أن التاريخ الطويل، حين يُقرأ بعمق، يترك بصماته الواضحة على بنية الوعي الجمعي. والعقلية الكوردية، بوصفها نتاج قرون من الجغرافية القاسية، والخذلان السياسي، والمقاومة الصامتة، تقدّم مثالاً حياً على كيف يتحوّل الألم المتراكم إلى منظومة داخلية للتكيّف والبقاء.
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
