لم يكن محمود عزت مجرد قيادي عابر في تاريخ جماعة الإخوان الإرهابية، بل كان هو "النواة الصلبة" التي تشكلت داخل معامل الأفكار التكفيرية الأكثر تطرفاً، حيث بدأ تشكيل عقل "رأس الأفعى" في وقت مبكر جداً، وتحديداً حينما التقت طموحاته التنظيمية بأفكار سيد قطب الصدامية، ليكون عزت هو الابن الشرعي لما عرف بـ "الجيل القطبي" الذي يرى في المجتمع جاهلية يجب تغييرها بالقوة والسرية المطبقة، وهو ما جعل منه لغزاً عصياً على الحل لعقود طويلة داخل غرف العمليات السرية.
South MED
% Buffered
00:00 / 00:00
المحطة الأبرز في تشكيل عقل عزت كانت انضمامه لتنظيم 1965 الشهير، حيث كان أحد الكوادر الشابة التي اختارها سيد قطب بنفسه لإعادة إحياء التنظيم الخاص، وفي تلك الفترة، تشبع عزت بعقيدة "العزلة الشعورية" و"الاستعلاء بالإيمان"، وهي المفاهيم التي حولته من طالب في كلية الطب إلى "مهندس" بارع في إدارة الخلايا العنقودية،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
