البحر عالم زاخر بالأسرار والتنوع البيولوجي، الذي يشكِّل أساس الحياة على كوكبنا. في هذا العالم، يخطو الشاب الإماراتي سعيد النقبي، بثقة وطموح، باحثاً ومتخصِّصاً في علوم البحار والأحياء المائية بجامعة خورفكان، ليجمع بين الدراسة الأكاديمية والتجارب الميدانية. ومن خلال أبحاثه ومبادراته البيئية، يسعى النقبي إلى ترسيخ رسالة مهمة، مفادها أن حماية البيئة البحرية ليست خياراً، بل مسؤولية مشتركة تفتح آفاقاً جديدة للاستدامة وتنسجم مع رؤية الإمارات 2030.
شغف وفضول
منذ نعومة أظافره، ارتبط سعيد النقبي بالبحر الذي كان جزءاً من حياته اليومية. فقد نشأ في أسرة عُرفت بحبها للصيد والبحر، وكان الفضول يدفعه دوماً إلى التساؤل عما يختبئ تحت سطح المياه. يقول النقبي: بدأ تعلّقي بعالم البحار منذ الصغر، وكنت دائم التأمل في الكائنات البحرية وفضولي يقودني إلى البحث عنها وفهمها. ومع مرور الوقت، قررت أن أحوّل هذا الشغف إلى مسيرة علمية أواصل بها طريق عائلتي، لكن برؤية أكاديمية حديثة تدعم المعرفة وتخدم المجتمع.
قناعة علمية
اختيار النقبي لتخصُّص علوم البحار والأحياء المائية لم يكن قراراً عابراً، بل مبنياً على قناعة علمية وواقعية. ويوضح: المحيطات تغطي أكثر من 80% من سطح الأرض، وتضم نحو 97% من مياه الكوكب، ومع ذلك لم يُكتشف منها سوى 20%. هذا الأمر يجعل المجال مفتوحاً أمام الباحثين لاكتشاف المجهول. كما أن جامعة خورفكان، بالشراكة مع جامعة إكستر البريطانية، توفر فرصة فريدة للتخرج بشهادتين، وهو ما يدعم رؤية الإمارات في الريادة العلمية.
أبحاث علمية
لا يقتصر دور النقبي على الجانب النظري، بل يخوض أبحاثاً متقدمة تركِّز على الكائنات الدقيقة. ويقول: أعمل على دراسة العوالق النباتية أو الـ Phytoplankton في بحر خورفكان، فهي كائنات دقيقة تنتج الأكسجين وتشكّل قاعدة السلسلة الغذائية البحرية، أعمل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



