عن خسائر ممكنة ستشكل كارثة سياسية للرئيس الأمريكي لو وقعت، كتب غيفورغ ميرزايان، في "فزغلياد":
مع بداية ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثانية، يواجه العالم تحديًا دبلوماسيًا فريدًا. وبالتحديد، كيف يمكن التواصل مع ترامب ومقاومة ضغوطه، أو بعبارة أخرى، وقاحته؟
الاستراتيجية الأولى هي الامتثال- تتبنى هذا النهج عدة دول يقودها أشخاص مقربون من ترامب أو يعتمدون اعتمادًا كبيرًا على الولايات المتحدة (المجر، الأرجنتين، الإكوادور، واليابان إلى حد كبير)؛
الاستراتيجية الثانية هي التريث وتحمّل الإذلال. تُطبق هذه الاستراتيجية حاليًا على نطاق واسع من قبل قادة أوروبيين- المستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، وغيرهما؛
الاستراتيجية الثالثة يستخدمها عدد من قادة الدول النامية (إيران، كوبا، فنزويلا، والصين إلى حد ما)، بالإضافة إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
