تمسّكت طهران، خلال محادثات جرت الجمعة بين مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وإيران، برفضها وقف تخصيب الوقود النووي، لكنها وفي الوقت نفسه بعثت، إلى جانب واشنطن، بإشارات تفيد بالاستعداد لمواصلة المسار الدبلوماسي في محاولة لتفادي ضربة عسكرية أميركية.
وبحسب وسائل إعلام إيرانية رسمية، أبلغ وزير الخارجية عباس عراقجي نظراءه الأميركيين أن إيران لن توافق على إنهاء تخصيب اليورانيوم أو نقل هذه العملية إلى خارج البلاد، رافضا بذلك مطلبا أميركيا أساسيا. ومع ذلك، وصف عراقجي المحادثات بأنها "بداية جيدة"، مشيرا إلى وجود نية لعقد جولة جديدة من المباحثات.
ولم يلتقِ الطرفان وجهًا لوجه، بل أدارا محادثات غير مباشرة عبر دبلوماسيين عُمانيين، وفق ما أفاد به أشخاص مطلعون على سير النقاشات، مؤكدين أن كلا الجانبين لم يبتعد كثيرا عن مواقفه الأولية، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".
وكانت التوقعات الإقليمية والتحليلية منخفضة قبل انطلاق المحادثات، في ظل تمسّك إيران بتخصيب اليورانيوم، وإصرار الولايات المتحدة على إدراج برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم طهران للميليشيات الإقليمية ضمن أي تفاوض.
ورأى بعض المراقبين أن ضربة عسكرية قد تكون حتمية، فيما اعتبر آخرون أن أفضل ما يمكن تحقيقه، في ظل الفجوة الواسعة بين الطرفين، هو خفض التصعيد والاتفاق على استكمال الحوار.
وقال الدبلوماسي الأميركي السابق والمفاوض النووي مع إيران، آلان آير، قبل انطلاق المحادثات: "نحن أمام أخطر مرحلة في العلاقات الثنائية منذ أكثر من أربعين عاما… كلفة أي خطوة خاطئة باتت مرتفعة للغاية".
وشارك في المحادثات المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر، إلى جانب وزير الخارجية الإيراني.
كما ضم الوفد الأميركي قائد القوات الأميركية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية
