______ عيدروس النقيب
ليس المؤسف ولا المؤلم أن تعلن مجموعة صغيرة من ممثلي المجلس الانتقالي الجتوبي، عن (حل) المجلس الذي امتدبها للحوار باسمه، في الحوار الجنوبي - الجنوبي المفترض، أقول (حل) المجلس ليس من داخل العاصمة الجنوبية عدن حيث مؤسسات المجلس وهيئاته، بل من عاصمة دولة شقيقة، ليس المؤلم والمؤسف هو هذا الموقف، فلهؤلاء عشرات الأعذار والأسباب التي يمكن توقعها وتفهمها.
لكن الغريب والمؤلم معا أن يقوم إعلامي صغير، ممن عينهم رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في وظيفائفهم الصغيرة اصلاً، كمدير إذاعة أو وكيل وزارة من بين ١٢ أو ١٥ وكيل يتحدث عن المجلس، (المنحل) مستخفا بوزن ومكانة هذا المجلس وهيئاته التي لولاها لما ظهر (هذا الموظف الصغير) على شاشة أو ذاع له اسم في أي منبر إعلامي.
وكما يعلم الجميع أنني لا أنتمي إلى المجلس الانتقالي الجنوبي، وحينما قدمت اعتذاري عن التكليفات التي أسندت إلي كان وراءها مبررات يعرفها الأخ اللواء عيدروس الزبيدي، وبقية الزملاء في قيادة المجلس وأنا لست ممن يستثمرون في التباينات ويسعون إلى تأجيجها بل حرصت على استبقاء علاقتي الودية مع اللواء عيدروس الزبيدي وبقية أعضاء الهيئات القيادية للمجلس.
لكن في ظروف الحملة العدائية والتهاب الإعلام المضلل بثقافة الشيطنة لمفردتي (الجنوب) و(الانتقالي)، أرى أن قول كلمة الحق له الأولوية على كل الاعتبارات بما في ذلك المصالح الشخصية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
