اتهمت المفوضية الأوروبية منصة «تيك توك» بانتهاك قواعد الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالمحتوى عبر الإنترنت، بسبب ما وصفته الهيئة المنوطة بتنظيم الاتصالات في التكتل بأنه خصائص مسببة للإدمان.
وطلبت المفوضية من المنصة تغيير التصميم وإلا ستواجه غرامة تصل إلى 6% من إجمالي إيرادات شركة «بايت دانس» المالكة للتطبيق على مستوى العالم.
«تيك توك» يبرم تسوية قبل محاكمة بارزة حول إدمان وسائل التواصل
وتركز تهم هيئة الرقابة الأوروبية على تصميم «تيك توك» الذي يسبب الإدمان والذي يتضمن مزايا مثل التصفح اللانهائي والتشغيل التلقائي والإشعارات الفورية ونظام التوصيات المخصص للغاية حسب تفضيلات كل مستخدم.
وانتقدت «تيك توك»، التي تعتمد خوارزميتها على فهم اهتمامات المستخدمين وكانت عاملاً أساسياً في النجاح العالمي لتطبيق التواصل الاجتماعي، التهم الموجهة إليها من المفوضية الأوروبية.
وتسلط هذه الخطوة التنظيمية الضوء على حملة الاتحاد الأوروبي ضد شركات التكنولوجيا الكبرى، وهي الحملة التي أثارت انتقادات من الحكومة الأميركية بشأن الرقابة وأدت إلى تهديدات بفرض رسوم جمركية.
الأعلام الأوروبية خارج مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل، يوم 6 مايو 2025
قانون الخدمة الرقمية
حددت المفوضية تهمها بعد تحقيق استمر عاما كاملا بموجب قانون الخدمات الرقمية الذي يلزم المنصات الإلكترونية الكبيرة ببذل مزيد من الجهود للتصدي للمحتوى الضار وغير القانوني.
وقال متحدث باسم تيك توك «تقدم النتائج الأولية للمفوضية صورة خاطئة تماماً ولا أساس لها من الصحة عن منصتنا، وسنتخذ جميع الخطوات اللازمة للطعن في هذه النتائج».
وضربت المفوضية، التي تعمل على إنفاذ قوانين التكنولوجيا في الاتحاد الأوروبي، مثلاً على الخصائص التي تسبب الإدمان بإنتاج المنصة محتوى جديداً لمكافأة المستخدمين باستمرار، ما يغذي الرغبة في الاستمرار في التنقل بين المقاطع وتحويل عقول المستخدمين إلى وضع يستسلمون فيه للمحتوى الذي يقدمه التطبيق.
لتجنب الحظر.. «بايت دانس» تؤسس شركة لتشغيل «تيك توك» في أميركا
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

