منذ اللحظة التي غادر فيها كريستيانو رونالدو جدران "سانتياجو برنابيو" في صيف 2018، لم يفقد ريال مدريد هدافاً تاريخياً فحسب، بل فقد سلاحاً استراتيجياً كان يمنح الفريق تفوقاً مرعباً في اللحظات الحرجة.
الركلات الحرة المباشرة، التي كانت تمثل "نصف هدف" بوجود الدون، تحولت بمرور السنوات إلى عبء إحصائي يكشف عجز نجوم الملكي عن تعويض الإرث الثقيل الذي تركه البرتغالي خلفه.
وتكشف لغة الأرقام عن تراجع حاد ومخيف في الفاعلية التهديفية من الكرات الثابتة؛ فبعد أن كان المعدل السنوي يمنح الجماهير المدريدية ثقة مطلقة في هز الشباك، بات الفريق يمر بمواسم كاملة دون أن ينجح أي من لاعبيه في تحويل ركلة حرة إلى هدف.
هذا "العقم" لم يتوقف عند حدود غياب المتخصص، بل امتد ليشمل غياب الثقة لدى المنفذين الحاليين رغم امتلاك الفريق لأسماء رنانة في عالم التسديد.
وفي الموسم الحالي 2025-2026، يبدو أن الأزمة قد وصلت إلى ذروتها، حيث لا يزال الفريق يبحث عن هويته في هذا الجانب التكتيكي المهم.
ومع كل محاولة ضائعة، تزداد المقارنات قسوة مع حقبة كريستيانو رونالدو، الذي لم يكن مجرد منفذ، بل كان "ماكينة" أهداف ثابتة وضعت معايير تعجيزية لمن جاء بعده، مما يضع الجهاز الفني بقيادة أربيلوا أمام تحدٍ حقيقي لإعادة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
