عام 1985 وجدت شركة إنتل Intel Corporation نفسها أمام مفترق طرق استراتيجي حاسم حيث كانت الشركة التي بنت مجدها على رقائق الذاكرة تواجه منافسة يابانية قوية تتفوق عليها في الجودة والتكلفة وفي المقابل كان سوق المعالجات الدقيقة ناشئا يلوح في الأفق لكنه كان مغامرة مجهولة وغير مضمونة النتائج.
انقسم كبار الإداريين داخل الشركة بين التمسك بالمسار التقليدي المألوف أو الانطلاق نحو مسار جديد غير مجرب وكان الجدل محتدما نتيجة التحيز للماضي والخوف من التغيير والارتباط العاطفي بما أنجبته الشركة عبر سنوات طويلة وهي عوامل كادت أن تقود إنتل إلى مسار تراجعي خطير.
حتى أن أندرو جروف الرئيس التنفيذي وجوردون مور مؤسس الشركة وجدا نفسيهما في حيرة حقيقية بين خيارين مصيريين أحدهما الاستمرار في نشاط فقد قدرته التنافسية والآخر القفز نحو مستقبل غير واضح المعالم.
لكن لحظة الحقيقة جاءت بسؤال بسيط وغير تقليدي وجهه جروف لمور:
" لو جاء مدير جديد ليحل محلنا ماذا سيفعل؟"
وكانت الإجابة واضحة وفورية سيتخلص من مشروع رقائق الذاكرة.
في تلك اللحظة تحرر القادة من قيود التحيز المؤسسي وارتدوا نظارة المدير الخارجي الموضوعي وأصبح القرار أكثر وضوحا رغم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
