أصدرت محكمة مصرية، اليوم السبت، حكماً بالسجن المؤبد بحق أفراد خلية إخوانية تلقت توجيهات من قيادات هاربة بالخارج، وسعت لإحياء الجناح المسلح للجماعة.
وقررت محكمة الجنايات الاستئنافية لجرائم الإرهاب، برئاسة المستشار خالد الشباسي، تغريم الخلية مبلغ مليون جنيه.
ووفق قرار الإحالة، تخصصت الخلية الإرهابية في تصنيع المتفجرات وبث معلومات مغلوطة ومضللة عن الدولة ومؤسساتها وإنجازاتها، بهدف زعزعة استقرار البلاد ونشر الفوضى.
استهدفت الخلية نشر مقاطع وصور قديمة على أنها حديثة، وحرضت المواطنين على كراهية الشرطة والجيش والقضاء، وتداولت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تبيح تكفير الحاكم واستحلال دماء المسيحيين ورجال الأمن.
وأشارت التحريات إلى ضبط أفراد الخلية وزعيمها من عدة أماكن في توقيت واحد، وعُثر بحوزتهم على شرائح اتصالات دولية ومخطوطات حول كيفية تصنيع المتفجرات والعبوات الناسفة.
وكانت معلومات وردت لقطاعي الأمن الوطني والعام بوجود تشكيل إخواني داعشي يتزعمه مؤمن السيد عبد الحليم، 38 عاماً، هارب من عدة أحكام وينتحل صفة مدرس.
وقام عبد الحليم بإحياء نشاطه الإجرامي وإعادة تكوين الخلية الإرهابية بعد تلقيه تكليفات من الخارج، واستقطب ثلاثة أشخاص وجندهم لتكوين الخلية، مستخدماً مواقع التواصل الاجتماعي للتواصل معهم.
وكشفت أوراق القضية تلقي زعيم الخلية تمويلات من الخارج تجاوزت المليوني جنيه بعملات مختلفة، وتحويلات منه لأفراد الخلية لشراء مستلزمات.
وضُبط بحوزتهم بندقية آلية وكمية من المواد المتفجرة المستخدمة في التصنيع، وفقاً لقرار الإحالة.
هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن
