افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، اليوم، سوق شريعة الذيد، الواقع بالقرب من فلج الذيد وشريعة الذيد، وبموقع استراتيجي بين حصن الذيد وبرج المضارسة.
وتجوّل سموه في أروقة السوق الذي يحمل موقعه دلالات تاريخية عميقة، ومثل في السابق محطة رئيسية للقوافل للاستراحة والتزود بالماء والغذاء قبل مواصلة رحلاتها، ونقطة التقاء مهمة أسهمت في ازدهار الحركة التجارية وربط الذيد بمحيطها عبر طرق القوافل القديمة.
واطلع سموه، خلال الجولة، على المتاجر المختلفة التي يضمها السوق، وما تقدمه من خدماتٍ متنوعة والمنتجات المختلفة التي يقدمها أصحاب المحال لزوار السوق وسكان المنطقة، ويُعد إضافة نوعية للمشهد الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة، يسهم في تنشيط الحركة التجارية والسياحية، ويدعم الأسر المنتجة وأصحاب المشاريع الصغيرة والشبابية، ويوفّر منصة مستدامة لتسويق المنتجات المحلية والحرف التقليدية.
وتعرّف سموه، خلال الجولة، على مداخل السوق التي صممت بما يضمن سهولة الحركة وتكامل الارتباط مع محيطه العمراني، إذ يضم أربعة مداخل رئيسة يطل الأول منها على متحف الذيد للحياة الفطرية، بينما يؤدي المدخل الثاني إلى المنطقة الخلفية للسوق، ويُواجه المدخل الثالث حصن الذيد، بينما يقع المدخل الرابع باتجاه برج المضارسة.
ويضم السوق مساراً مخصصاً للهجن يقع بمحاذاة السوق بعرض 8 أمتار وطول 450 متراً، ليتم استخدامه في مسابقات الهجن ومزاينة الإبل التي تُنظم في المنطقة.
كما يضم السوق رواقاً مطلّاً على شريعة وفلج الذيد، صُمّم ليشكل منصة طبيعية تتيح للزوار الاستمتاع بمشاهد النخيل وجريان المياه، واستحضار ماضي المنطقة ونمط الحياة التقليدي القديم.
يتكون سوق شريعة الذيد، الذي رُوعي في إنشائه الحفاظ على النمط المعماري التراثي، مع تطوير المرافق بما يلبّي احتياجات الزوار والتجّار، من طابق أرضي بمساحة إجمالية تبلغ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية





