يمثل شهر رمضان فرصة لإعادة تنظيم العادات الغذائية وتحسين صحة الجهاز الهضمي، ويأتي تناول الألياف الغذائية في مقدمة العوامل التي تساعد الصائم على الشعور بالشبع لفترات أطول وتجنب كثير من المشكلات الهضمية الشائعة. ورغم أهمية الألياف، يغفل عنها الكثيرون عند إعداد وجبات الإفطار والسحور، ما يؤدي إلى الشعور بالجوع السريع أو الإصابة بالإمساك والانتفاخ خلال الصيام.
ما هي الألياف الغذائية ولماذا يحتاجها الصائم؟ الألياف الغذائية هي مكونات نباتية لا يهضمها الجسم، لكنها تلعب دورًا أساسيًا في تنظيم عملية الهضم وتحسين حركة الأمعاء. وخلال الصيام، تساعد الألياف على إبطاء عملية الهضم وامتصاص السكر تدريجيًا، وهو ما يمنح إحساسًا أطول بالشبع ويقلل من التقلبات الحادة في مستوى السكر في الدم.
الألياف وسر الشبع الطويل تعتمد فكرة الشبع الطويل على قدرة الألياف على امتصاص الماء والتمدد داخل المعدة، ما يؤدي إلى الإحساس بالامتلاء دون الحاجة إلى كميات كبيرة من الطعام. ولهذا السبب ينصح بتناول الأطعمة الغنية بالألياف في وجبة السحور، لأنها تقلل الشعور بالجوع والإرهاق خلال ساعات الصيام، وتساعد على الحفاظ على مستوى طاقة متوازن طوال اليوم.
دور الألياف في صحة الجهاز الهضمي خلال رمضان يعاني بعض الصائمين من مشكلات هضمية مثل الإمساك والانتفاخ والحموضة، وغالبًا ما يكون السبب نقص الألياف والسوائل. وتعمل الألياف على تحسين حركة الأمعاء، وتغذية البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، ما ينعكس إيجابًا على صحة القولون ويقلل من اضطرابات الهضم الشائعة في رمضان.
أنواع الألياف الغذائية تنقسم الألياف إلى نوعين رئيسيين،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
