تتواصل عروض ومناقشات برنامج "سينمائيات مستقلات"، الذي تنظمه جمعية "حتحور للثقافة والفنون"، بالتعاون مع "سينيفيل" المركز السينمائي المستقل، لليوم الثاني على التوالي بالإسكندرية.
وشهد مساء اليوم السبت، عرض فيلم "الخروج للنهار"، بحضور نخبة من النقاد وصناع السينما، وعلى رأسهم المخرج محمد رشاد، الذي تعاون إخراجيًا مع المخرجة وكاتبة السيناريو هالة لطفي آنذاك لصناعته.
وأدار الندوة، التي أعقبت العرض الناقد أحمد سعد الدين، مع مناقشة أبعاد الفيلم الفنية، والاحتفاء بدوره البارز والتأسيسي لمفهوم صناعة الأفلام المستقلة بمصر وأهميته لجيل جديد من صناع وجمهور السينما، بعد مرور أكثر من عقد على عرضه الأول.
استهل المخرج المصري محمد رشاد حديثه بالثناء على تجربة تعاونه الفني المثمر محليًا وعالميًا، والذي تكرر لثلاث مرات متتالية، مع المخرجة والمنتجة هالة لطفي مؤسس ومدير "حصالة" أحد أهم الشركات الرائدة في صناعة السينما المستقلة بمصر.
تابع لافتًا إلى أن البداية كانت مع فيلم "الخروج للنهار" كمساعد مخرج، ثم توالت بعمله الرئيسي كمخرج مع الشركة المنتجة، من خلال فيلمي "النسور الصغيرة"، و"المستعمرة"، الذي شارك بالدورة 75 من مهرجان برلين السينمائي الدولي ضمن مسابقة "Perspectives"، واصفًا: "نعمل دومًا بفكرة التعاونية".
أضاف عن أكثر ما يميز رؤيتهم تجاه صناعة السينما البديلة (المستقلة)، واصفًا: "فيلم الخروج للنهار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
