يمر نادي الاتحاد بمرحلة شديدة الحساسية، في ظل تصاعد الخلافات بين المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو وبعض صناع القرار داخل النادي، على خلفية ملف الصفقات ورحيل عناصر مؤثرة عن صفوف الفريق خلال الفترة الأخيرة، وهو ما ألقى بظلاله على الاستقرار الفني والمعنوي للاعبين.
اقرا أيضا|أول تعليق من جوميز بعد التعادل أمام القادسية
وعاش العميد أسبوعًا معقدًا من جميع النواحي، بعدما فقد عددًا من أبرز ركائزه، في مقدمتهم النجم الفرنسي كريم بنزيما الذي انتقل إلى الهلال، إلى جانب رحيل لاعب الارتكاز نجولو كانتي صوب فنربخشه التركي، وهي تطورات أربكت حسابات الجهاز الفني قبل المواجهة المرتقبة أمام النصر في كلاسيكو دوري روشن.
صفقات ناقصة وأزمة ثقة.. ماذا يحدث داخل نادي الاتحاد؟
وجاءت نتيجة الكلاسيكو لتعكس حجم الأزمة، بعدما سقط الاتحاد بهدفين دون رد أمام النصر، في لقاء ظهر خلاله الفريق متأثرًا بالتغييرات المفاجئة التي طرأت على تركيبته الأساسية، وافتقاده للتوازن في أكثر من مركز داخل الملعب.
وفي محاولة لسد الفراغ الهجومي، تحركت إدارة الاتحاد للتعاقد مع المهاجم المغربي يوسف النصيري بعقد يمتد لموسم ونصف، حيث شارك اللاعب في أول ظهور رسمي له بقميص الفريق خلال مباراة النصر، إلا أنه لم يتمكن من صناعة الفارق أو هز الشباك.
وتكشف الإحصائيات عن معاناة تهديفية واضحة للنصيري، بعدما فشل في التسجيل خلال آخر 14 مباراة خاضها سواء على مستوى الأندية أو مع منتخب المغرب، ما يضع عبئًا إضافيًا على الخط الأمامي للاتحاد في الفترة المقبلة.
وعلى صعيد آخر، أشارت تقارير إعلامية إلى وجود حالة من الغضب داخل الجهاز الفني، بسبب تعثر التعاقد مع البرتغالي غوستافو سا، الذي كان مرشحًا لتعويض غياب كانتي في وسط الملعب، وهو ما زاد من حدة التوتر بين المدرب والإدارة.
ويحاول الاتحاد حاليًا إيجاد حلول عاجلة لإعادة الانسجام الفني وتصحيح المسار، في ظل ضغط المباريات المقبلة، وتطلعات الجماهير التي تنتظر عودة الفريق سريعًا إلى طريق الانتصارات والمنافسة بقوة على الألقاب.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك
