الجنوب وتحديات المرحلة: قراءة في فن الممكن مع حكومة الزنداني والتحالف.| كتب صلاح السلقدي #عدن_الحدث

صحيح أن الجنوب لازال حاضرا وممثَلا في حكومة الدكتور شايع محسن الزنداني ،ولكنه تمثيلا جغرافيا أكثر منه سياسيا. فبرغم حصول الجنوب في هذه الحكومة على نسبة أكثر من النصف إلا ان تمثيله سياسيا لم يعد موجودا بشكل صريح كما كانت الى قبل الإطاحة بالمجلس الانتقالي الجنوبي مطلع هذا العام، وإن كانت القضية الجنوبية قد صارت حاضرة على المستويين الدولي والإقليمي أكثر مما كانت قبل ذلك التاريخ رغم انكماشها جغرافيا وعودتها القهقرى إلى المربع ما قبل الأول تقريبا بفعل النكسة المدوية التي تعرضت لها القوات الجنوبية في حضرموت والمهرة بسبب سوء تقدير العواقب وسوء تقدير ردود المحيط الإقليمي والدولي، وفقدانها أي القوات الجنوبية كثيرا من المواقع و إخراجها من عدة معسكرات في باقي المحافظات وفي عدن بالذات على وقع الزحف للقوات المسنودة من المملكة العربية السعودية. ومع ذلك وبرغم مرارة الوضع الذي أفضت إليه نكسة حضرموت على القضية الجنوبية لا يمكن التسليم لليأس والانكسار. فلا يزال للأمل بقية، او هكذا يجب أن نتعاطى مع الوضع برباطة جأش وصبر، بدلاً من رفع العقيرة و البكاء عن اللبن المسكوب...فالقضية الجنوبية أصبح من الصعوبة بمكان لأي قوة محلية او خارجية أن تتجاوزها أو تسحقها. كما أن القضايا الوطنية العظيمة كالقضية الجنوبية لا يمكن ربط مستقبل حلها بمستقبل شخص ولو كان بحجم وشخصية القائد عيدروس الزبيدي أو بكيان سياسي ولو بمكانة وحضور المجلس الانتقالي، فالقيادات والكيانات -على أهميتها- تظل مجرد وسائل لتحقيق الأهداف، تتبدل للوصول للغايات الاستراتيجية. فالوضع الذي تشكل ويتشكل اليوم بحاجة الى عقول منفتحة وتفكير واقعي خال من العواطف وردود الأفعال المتسرعة والخطابات المنفلتة. فالاعتراف بالأخطاء هو أول الطريق نحو التصحيح. ومعرفة أسباب الفشل وتجاوزها هي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع عدن الحدث

إقرأ على الموقع الرسمي


صحيفة عدن الغد منذ 14 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 22 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
عدن تايم منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة