في شتاء عام 2026، شهدت الساحة الرياضية السعودية إحدى أكثر الصفقات إثارة للجدل والدهشة؛ انتقال الفرنسي كريم بنزيما من نادي الاتحاد إلى غريمه التقليدي، الهلال.
لم يكن هذا الانتقال مجرد تغيير قميص، بل كان قراراً إستراتيجياً من لاعب يرفض أن يكون تكملة عدد، مفضلاً الدخول في مواجهة مباشرة ومستمرة مع مشروع كريستيانو رونالدو في نادي النصر.
بعد رحيل بنزيما.. الاتحاد السعودي يسعى لتجديد عقد ثنائي الفريق
الهروب من العرض المهين ورفض أنصاف الحلول
بدأت القصة عندما وصلت العلاقة بين بنزيما وإدارة الاتحاد إلى طريق مسدود، التقارير أكدت أن النجم الفرنسي رفض عرضاً لتجديد عقده اعتبره إهانة لتاريخه، إذ قيل إن العرض تضمن اللعب دون راتب مقابل أرباح حقوق الصور فقط.
وفي تلك اللحظة، حاول نادي الشباب التدخل لضم المهاجم الفرنسي، لكن بنزيما كان حاسماً في رفضه؛ فهو لم يأتِ لينهي مسيرته في نادٍ يبحث عن ذاته، بل أراد النادي الذي يضمن له البقاء على منصات التتويج.
حرمهم منها بنزيما.. 4 مزايا خرافية فقدها الاتحاد ضد النصر السعودي
البيئة الهلالية: ريال مدريد آسيا
أدرك بنزيما أن استمرار تألقه في هذا العمر يتطلب منظومة ناجحة تماماً، وهو ما وجده في الهلال. يُعرف "الزعيم" باستقراره الإداري والفني الذي يشبه إلى حد كبير بيئة ريال مدريد.
بالنسبة لبنزيما، الهلال ليس مجرد فريق كرة قدم، بل هو آلة حصد ألقاب توفر له الكفاءة التكتيكية والنجوم القادرين على إمداده بالكرات؛ ما يضمن له.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
