تداولت الأوساط الرياضية في إسبانيا أنباءً صادمة حول مستقبل القيادة الفنية لنادي برشلونة، حيث بدأت ملامح أزمة إدارية تلوح في الأفق قد تعصف بالاستقرار الذي يعيشه الفريق.
المعلومات المسربة تشير إلى وجود رابط قوي بين استمرار المدرب الحالي ومصير الرئاسة في النادي الكتالوني، وهو ما يضع الجماهير في حالة من القلق حيال استدامة المشروع الرياضي الذي انطلق مؤخراً وحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وتشير التقارير إلى أن المدرب الألماني بدأ بالفعل في دراسة خطواته القادمة بجدية، واضعاً في اعتباره التغيرات المحتملة في الهيكل الإداري للنادي.
ويبدو أن التوافق الفكري والانسجام بين الإدارة الحالية والجهاز الفني وصل إلى مرحلة تجعل من الصعب على المدرب تصور العمل تحت مظلة رئاسية جديدة قد تحمل أفكاراً مغايرة أو خططاً لا تتناسب مع رؤيته الفنية التي وضعها منذ يومه الأول في قلعة "البلوجرانا".
هذا التوجه الجديد للمدرب الألماني يأتي في وقت حساس من الموسم، حيث تترقب الجماهير والجمعية العمومية للنادي إجراء الانتخابات المقبلة.
ومن المتوقع أن يكون لهذا الموقف تداعيات كبيرة على سير العملية الانتخابية، إذ سيصبح بقاء المدرب الذي يحظى بشعبية كبيرة رهناً بفوز شخصية محددة، مما يرفع من حدة التنافس ويجعل من استقرار الفريق الفني ورقة ضغط أساسية في صناديق الاقتراع.
رؤية "ماركا" لمستقبل فليك مع الإدارة الجديدة
أكد الصحفي لويس روخو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
