أطلق البنك الإسلامي للتنمية، اليوم الأحد، صندوق البنك الإسلامي للتنمية للتمويل الميسّر ، وذلك خلال النسخة الثانية لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة، وتمثل هذه الخطوة التاريخية الرامية إلى تسريع التنمية المستدامة تطورًا حاسمًا في منظومة البنك المتعلقة بالدعم والمصممة لسد الاحتياجات العاجلة لبلدانه الأعضاء الأقل نموًا السبعة والعشرين.
ويعتمد صندوق التمويل الميسَّر على خمسة عقود من العمل الإنمائي الفعال، فيقدِّم نموذجًا مبسَّطًا للتمويل المحسَّن يتّسق تمام الاتّساق مع الإطار الاستراتيجي العشري لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية للفترة 2026-2035.
ويستخدِم الصندوق أدوات موافقة للشريعة الإسلامية، تتمثل في صيغ تمويل ميسَّرة متعدّدة ومِنح موجَّهة للبلدان الهشة، وذلك للتخفيف من أعباء الديون وحفز الاستثمارات ذات التأثير الكبير في مجالات رأس المال البشري، والأمن الغذائي، والبنى التحتية الأساسية، والقدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ.
وتُحدَّد مخصَّصاتُ صندوق التمويل الميسَّر وفق إطار موضوعيّ دقيق يُعطي الأولوية للبلدان ذات الاحتياجات الأكثر استعجالًا، وتمكِّن هذه العملية من تقييم مؤشِّرات أساسية كنصيب الفرد من الدخل، والقدرة على تحمُّل الدَّين، والتعرض للهشاشة والصدمات الخارجية، مما يضمن تخصيص الموارد للبلدان الأعضاء الأقل نموًا التي تواجه أشد حالات الضعف،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
